أثار انتخاب رجل الأعمال دونالد ترامب رئيسا لأمريكا الكثير من الدهشة وبعض القلق، وشيئا من الخوف في العديد من أوساط النخبة السياسية والإعلامية في العالم، التي سخرت بالرجل عند إعلانه الترشح، ثم ناصبته العداء أثناء حملته الانتخابية.
في الأيام الأخيرة تابعت الكثير من الأخبار المسمومة والتي حاول أصحابها بث روح الإرجاف وصناعة رأي عام يقدم صورة مشوهة عن وضعية البلاد الأمنية والإقتصادية وماغاب عن ذهن صغار العقول أن.البلاد في النهاية وطن الجميع وأي ضرر يلحق بها يتضرر منه الجميع...فنحن في نهاية المطاف تقلنا سفينة واحدة.
بحث استقصائي يحاول رصد التأثيرات المتبادلة بين الطفرات الإعلامية في العالم العربي و انتشار العنف و الفوضى في هذه المنطقة من العالم ’ و كيف ساهمت قناة الجزيرة في تعويم مفهوم الإرهاب و إضفاء صفة الشرعية عليه ’ بل و جلب التأييد له على نطاق واسع.
البدء:
لا نحاول هنا اعطاء تعريف جامع للأحزاب السياسية فقد كفانا الأقدمون والمفكرون حيث أجمعوا علي صعوبته بيد أنهم قسموها الي : ايديولوجية تعبر عن طبقة معينة وبرجوازية يلتقي أصحابها علي توجهات والتزامات معينة .
قد لايجد البعض منا تعريف محدد لها وقد لايفهم معنى تلك الازمة لانها قد تمر بحياته مرور الكرام فلا يشعر بها اذاً من الذي ستطرق باب حياته وتترك اثراً قد يكون جميلاً او كابوساً يتمنى ان يستفيق منه ؟؟؟
"ليس خطأً أن تعود أدراجك ما دمت قد مشيت في الطريق الخطأ"
هي السياسة عندنا في حِل من التنمية و جفاء مع إرساء العدالة الاجتماعية. لا تكاد تجد حزبا يهتم سوى بالكرسي و لا يسعى إلا على التهافت عليه. كل خطابه خال ـ منذ الديباجة المنمقة بدرر الألفاظ إلى غاية الخاتمة المفتوحة عبى كل الآمال ـ من غير هذا الاهم المتأصل في نفوس قادته
لم يتفق الطيف السياسي الموريتاني، خلال السنوات التي أعقبت اتفاق دكار، على شيئ مثلما اتفق على ضرورة إجراء حوار وطني يشمل مختلف الفرقاء، حيث دعا له الرئيس في أكثر من مناسبة، ودأبت المعارضة على التعبير عن رغبتها المشروطة في إطلاقه.
إن تلك الدعوات المتكررة للحوار تنبئ بأن خطرا ما بات يتهدد الجميع،
مسيرات "مليونية"، مهرجانات خطابية، مؤتمرات صحفية، دفاعا عن مأمورية اختزل الوطن فيها... منذ إعادة انتخاب رئيس الجمهورية والمعارضة الراديكالية لا شغل لها سوى رفض المأمورية الثالثة، والتضحية بالغالي والنفيس، بما في ذلك الوطن، دفاعا عن "المادة المحصنة"، عجل بني إسرائيل...
لنتملك جرأة الاعتراف أن الساحة السياسية في موريتانيا في ظل التعديلات الدستورية المرتقبة قد تشهد تحولا جذريا سيكون له الكثير من التداعيات في مقدمتها انتصار النظام العزيزي على المعارضة الرسمية التي ستدخل مزيدا التشرذم السياسي إذا لم تعد قراءة للواقع من جديد وتعترف بمرارة
كثيرا ما فاجأنا القائد محمد ولد عبد العزيز بتصوراته النوعية وأفكاره التي لا تترك للشك مكانا ولا للتردد فرصة , بوضعه الأمور في نصابها لأنه من برى القوس التي بيده , ليخرس المتقولين وصناع الشائعات ورواد العبث وهواة الفوضى و...