تابعنا في ميثاق المواطنة وباهتمام كبير محطات الزيارة الأخيرة لفخامة رئيس الجمهورية التي أداها إلى ولاية كوركول، وما تضمنت تلك الزيارة من خطابات ركزت بشكل متكرر على قيم المواطنة الجامعة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ ثقافة الانتماء المشترك.
بالتأكيد الدستور ليس شيئا مقدسا لا يمكن تعديله أو تغييره ،
إذا ما أقتضته المصلحة العامة للشعب و للوطن .
لكن بالمقابل يجب ألا يكون مجالا للتعديل حسب المزاج أو الرغبة الجامحة أو وفق مقاسات تحت الطلب .
أو لعبة في يد أصحاب المصالح الضيقة ،
فالدعوة لتغيير الدستور لأجل شخص أو مصالح خاصة ،
تعد إنتكاسة دستورية خطيرة .
أجد من الواجب أن أُعبّر عن تقديري العميق واحترامي الصادق للأخ الرئيس برام الداه أعبيد، الذي يعد أخًا وصديقًا، ورقمًا وازنًا في المشهد السياسي الموريتاني بما يمثله من حضور وتأثير.
غير أن ما أسطره اليوم ليس موقفًا سياسيًا، ولا اصطفافًا في معترك، وإنما شهادة حق للتاريخ، أؤديها كما عشتها، وأرويها كما وقعت.
يواجه المسار الديمقراطي في موريتانيا تحديات جسيمة تمس جوهر العقد الاجتماعي، تتجسد في محاولات الالتفاف على المواد الدستورية المحصنة المتعلقة بعدد المأموريات الرئاسية ومدتها. لقد مثلت تعديلات 2006 ميثاقاً وطنياً حصّن هذه المواد ضد أي مراجعة، وألزم رئيس الجمهورية بيمين صريحة تمنعه من دعم أو تبني أي مبادرة تهدف إلى تغييرها، حيث نصت على:
منذ سنوات لم أعد أكتب، وذلك لسببين رئيسيين: أولاً لأنني لست كاتباً بالمعنى الحقيقي، وثانياً لأنني كنت أعاني من نقص واضح في الإلهام.
لكنني اليوم أجد نفسي مضطراً إلى العودة إلى الكتابة.
خلال اللقاء الذي جمعنا، يوم أمس، بفخامة رئيس الجمهورية، الذي شرفنا بزيارته في مقاطعة أمبود العريقة، تطرقتُ في مداخلتي إلى مسألة المأمورية والقيود الدستورية المرتبطة بها. ولعل بعض ما قصدته لم يُفهم على وجهه الدقيق، لذلك رأيت من الواجب أن أبسط الفكرة في هذا المقال التوضيحي، درءاً لأي لبس، وحرصاً على أن يُقرأ موقفي في سياقه الصحيح.
صرح الصحفي الموريتاني المقيم في أبوظبي الشيخ باي ولد السالك أن العلاقات الموريتانية الاماراتية تأسست على درجة عالية من المتانة بين الشيخ زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات والرئيس الموريتاني المختار ولد داداه رحمة الله عليهما وأضاف ان هذه العلاقات الآن وجدت من يعود بها لما تأسست عليه حيث العلاقة الراسخة بين الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني وا
على أعتاب عصرٍ جديد، نشهد منذ سنوات تحولاً مذهلاً يقوده الذكاء الاصطناعي (AI)، وهي ظاهرة تتناغم تماماً مع الرؤية الاستشرافية للاقتصادي جوزيف شومبيتر في أربعينيات القرن الماضي. ففي نظريته الجريئة حول «التدمير الخلّاق»، لم يعتبر شومبيتر الابتكار مجرد إضافة للنظام القائم، بل قوة قادرة على إعادة صياغة النظام الاقتصادي من جذوره.