لم تعد الهجرة غير النظامية، في عالم اليوم، ملفًا إنسانيًا فقط، بل أصبحت قضية سيادية واقتصادية وأمنية، تختبر قدرة الدول على حماية نسيجها الاجتماعي واستدامة فرص العمل والاستقرار العام.
كان لي الشرف أن حضرت كغيري من أطر و عمال شركة الكهرباء حفل التكريم الكبير الذي أقامته الإدارة العامة لمجموعة صوملك علي شرف العمال المتقاعدين هذا الموسم .
بمبادرة خاصة من المدير العام السيد اخرمبالي لحبيب،
وهي لحظة مهيبة و مؤثرة تجسد أرقي معاني الوفاء و التقدير ،
يقول الأمير محمد ولد ابراهيم ولد الدي ولد بكار ولد اسويد أحمد: حين يُقصى الحضور ويُستفز التاريخ تعيش مجموعة أبكاك اليوم حالة من الحيرة المشروعة، حيرة لم تولد من فراغ، ولم تُستدعَ بدافع الخصومة أو التشهي، بل فرضها واقع لا يمكن القفز عليه ولا تبريره بالصمت.
يأتي هذا المشروع الرائد و الواعد كجزء من الإستراتيجية الوطنية لتوليد 70% من الطاقة الكهربائية عبر المصادر المتجددة بحلول 2030 م ،
كما يدخل ضمن جهود حكومية حثيثة و متسارعة من أجل تنويع مصادر الطاقة و الوصول إلي حلول مستدامة لإنتاج الكهرباء ،
تعد الجريمة في الظروف العادية ظاهرة إجتماعية طبيعية متأصلة في نسيج المجتمعات.
لا ترتبط بلون أو عرق أو فئة مجتمعية محددة ،
بل هي سلوك فردي أو جماعي يخالف الشرع و القانون ،
حيث يحاسب الجاني بناءا علي فعله و ليس علي خلفيته الإجتماعية .
في لحظات الإصلاح، لا يكون التحدي في استبدال الأسماء بقدر ما يكون في تصحيح المنهج. فالتجربة المتراكمة تبقى قيمة حقيقية في أي بناء مؤسسي، لكنها تفقد معناها حين تتحوّل إلى احتكار للمواقع، فتغدو الخبرة، بدل أن تكون رافعة للتجديد، عبئًا يقيّد الحركة ويُعطّل التداول الطبيعي للكفاءات.
يشكّل إنشاء الوكالة الوطنية للتكوين التقني والمهني في موريتانيا خطوة مفصلية في مسار إصلاح قطاع ظلّ لسنوات طويلة الحلقة الأضعف في منظومة التعليم، رغم كونه الأكثر ارتباطًا بسوق العمل، والأقدر على امتصاص البطالة، وتأهيل اليد العاملة الوطنية، فالوكالة ليست مجرد هيكل إداري جديد، بل أداة تنموية استراتيجية يُفترض أن تواكب التحولات الاقتصادية الكبرى التي تعر
يحتفي باليوم العالمي للغة العربية في 18 دجمبر من كل عام ،
و هو تاريخ صدور قرار الأمم المتحدة 1973 م بإدراجها لغة رسمية سادسة و لغة عمل ضمن قائمة لغات العالم الحية المعترف بها دوليا .
و يعد هذا اليوم مناسبة لتجديد الفخر بالهوية اللغوية العربية و الإعتزاز بجمال حرفها و ضادها العريقة .
بالتأكيد الإبراهيمية مشروع ليس وليد اللحظة بل هو مطلب و دعوة يهود مشبوهة قديمة جديدة تتمثل في الدعوة إلي توحيد الأديان و دمجها و إلي الوحدة أو التقريب أو التوفيق بين اليهودية و النصرانية و الإسلام و إسقاط الفوارق الجوهرية فيما بينها و الإلتقاء عند القوائم المشتركة فيها و الإعتراف بصحتها جميعا تحت مظلة الإنتساب الي سيدنا ابراهيم عليه السلام