
جاءت جائحة كورونا لتطرق أبواب العالم بعنف، فتآكلت أمامها أسوار الحريات التي حسبها الإنسان مكتسبات أزلية، وفي تلك اللحظات الفارقة، أدرك الجميع درساً صاغته الأقدار بمداد الخوف؛ وهو أن العافية أسمى النعم، وأن تلك الكلمة الحسانية العميقة "أمونكة" تمثل الجوهر المفقود الذي غاب عن الأذهان حتى توارى خلف القضبان غير المرئية للفيروس.









