
في مالي، حيث سقطت الحكومة المركزية وضعفت مؤسسات الدولة، تتكاثر المؤامرات وتتشابك خيوطها في الخفاء، لتستهدف ليس فقط استقرار هذا البلد العزيز، بل استقرار المنطقة بأسرها. ومن أخطر هذه المؤامرات ما يُحاك ضد التصوف، وخاصة الطريقة التيجانية، التي شكّلت عبر القرون صمام أمان ديني واجتماعي لشعوب غرب إفريقيا.









