دعونا نتفق وبعدها نختلف كما نشاء.
لقد اتفقنا على حقنا في الاستقلال
وحقنا في الأمن والاستقرار
وحقنا في فرص العمل المحدودة
وحقنا في الولوج للخدمات العمومية المحدودة القدرة والاستيعاب
وحقنا في الوحدة والعيش والكريم
وحقنا في استغلال موارنا وثرواتنا الوطنية .
لوحظ في الآونة الأخيرة داخل مقاطعات ولايات انواكشوط الثلاثة ،
تعاظم و إنتشار جرائم الطعن و القتل و السطو و الإغتصاب....
بشكل غير مسبوق تحركه تارة أسباب تافهة في إطار مشادات كلامية أو عراك أصدقاء سرعان ما يتحول إلي مأساة بفعل تأثير حبوب الهلوسة أو مؤثرات عقلية أخري .
تواجه الدولة الموريتانيَّة وحيدةً أزمات مُربكة في محيطها المضطرب أمنيًّا وسياسيًّا في مجموعة دول الساحل والغرب الأفريقي بصفة عامة ، فهذه الدول تعاني شعوبُها من ضعف بنيانها الإداري والعسكري والاقتصادي بسبب تعدد الانقلابات العسكرية وتردِّي الأوضاع المعيشيَّة والخدمات فيها ، وكذلك الانعكاسات السلبيَّة للتناحرات بين المغرب والجزائر ، و داخليَّا تو
يبدو أن التقاعد، الذي وصلتني رسالته عبر بريد خاطئ، ناداني في سرّى، عبر إيماء خاصّ… إذ كان يُفْترضُ أن تصلني رسالتي، وهذا الفهم من حاقِّ الحرص على عدم التمييز بيني وبين المواطنين من نفس الجنسية، كان لزاما عليها أن تصلني عبر مسلك رسالة الوزيرين، إذ أرسلها صاحب المعالى، وزير الوظيفة العمومية إلى الوزير الأول تمييزا إيجابيا، وجريا على عادة التشريفات.
تتواصل الإنتقادات من داخل الوطن بشأن النائب العنصري خالي ديالو و تصريحه الأخير الصادم و الخطير و المسيئ و المستفز و المنحط أخلاقيا .
فما صرح به يعد خيانة عظمي بحق الوطن و إستهتار واضح بدماء أبنائنا و إخواننا في الوطن .
لا يخدم إطلاقا التعايش الأهلي السلمي .
من يراهن وطنيا علي ضرورة الخروج علي الدستور عبر التخلي عن اللغة العربية و اعتماد الفرنسية لغة ابتكارات .
فإن الرئيس الفرنسي ماكرون نفسه قد أثار علي مستوي قمة المنظمة الدولية الفرنكفونية ما قبل الأخيرة المنعقدة في تونس تحت شعار : التواصل في إطار التنوع و التكنولوجيا الرقمية كرافد للتنمية و التضامن في الفضاء الفرنكفوني -
من المعتاد في أدبيات الكتابة وقواعدها أن تقود المقدمة لآستنتاج منطقي وخاتمة تظهر ملامحها في المقدمة..
ذلك هو نسق الكتاب والمدونين الذين بحسون في أنفسهم بعض الإحترام لعقولهم مهما كانت كتاباتهم ركيكة السبك هزيلة المعني ، قميئة الأسلوب والفكر ………………………