
في خضمّ الزخم الذي تعيشه موريتانيا اليوم، من مشاريع عملاقة، وتحولات اقتصادية واعدة، ورؤية دولة بدأت تترسخ على أسس متينة… يخرج علينا بعض المتربصين بمحاولة حرف البوصلة، وتقديم حديثٍ سابقٍ لأوانه عن مرحلة ما بعد 2029، وكأننا انتهينا لتوّنا من مأمورية لا تزال في بدايتها.









