اتصل بنا

ثلاثاء, 07/28/2015 - 11:33

صحيفة الوحدوي الإلكترونية

 

المقر: ILOT O رقم 0078 الطابق الأول - شارع كندي

تلفون: 46561330 - 45257687  37663086 46436757

Email:elahdawielwahdawi@gmail.com

 

الناشر المديرالعام

سيدي أحمد ولد محمد أحمد

 

المستشار المكلف بالتحرير

سيد امحمد أحمد باب

 

هيئة التحرير

محمد الامين ولد محمد السالك ولد برو 

محمد ولد عبد الله

أبو بكر محمد

محمد ولد محمد ألسالم

احمد باب محمد  

منى أحمد

 

مسؤول العلاقات العامة

محمد ولد عبد الله

 

ورقة تعريفية

نحن صحيفة إخبارية مستقلة تسعى إلى إعطاء الخبر قدسيته مع منح الحرية الكاملة للرد .

وقد أردنا بإعادة نشر وانطلاقة صحيفة الوحدوي في ثوبها الإلكتروني الجديد أن نكون عند الموعد دائما فبعد أن كانت الصحيفة قبل أن تتوقف عن الصدور في طبعتها الورقية منبرا حرا وطنيا وقوميا ظل يعبر عن كل القوى الوطنية والحية في البلد يوم بلغت القلوب الحناجر وتسابق الجميع على موائد السلاطين ظلت الصحيفة  صوت من لا صوت له ومنبر من لا منبر له .

واليوم وهي تعود بنفس الأهداف والمبادئ التي سعت دائما للدفاع عنها، ستسلك في انطلاقتها الجديدة نفس المسار وهو تكريس  قيم الوحدة والحرية والعدالة والتعددية وفتح المجال أمام الرأي والرأي الآخر دونما إقصاء أو تهميش أو تحامل أو غرضية سياسية كانت أو غير ذلك .

ونتوق إلى أن تساهم عودتنا الإعلامية الجديدة في الحفاظ على الممارسة الصرفة التي تتمسك بأخلاقيات وأدبيات المهنة الصحفية .

كما نتوق إلى غرس القيم الحضارية لهذا البلد العربي الإفريقي المسلم، آملين أن نكون بعون الله منبرا للمظلومين والمقهورين والمهمشين، وكل من يتوق إلى تكريس وتثبيت المثل والمبادئ الأصيلة لأمتنا، التي ناضل من أجلها أبطال صنعوا التاريخ وسطروه مرجعية حية في ذاكرتنا الوطنية.

ونعدكم قراءنا الأعزاء أن نجعل من صحيفة الوحدوي منبرا موضوعيا محايد في تعاطيه مع الأخبار، كما سنسعى إلى المواكبة الميدانية لطرح كل القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من القضايا التي تشكل اهتمامات شعبنا داخل موريتانيا وخارجها على المستوى العربي والإفريقي والإسلامي.

وستكون الوحدوي كما كانت في السابق صوتا وطنيا وقوميا صادحا بالحقيقة ومدافعا عن المبادئ، لكن بأدوات مهنية وبمضامين صادقة وبفضاء مفتوح يرفض الشللية والتهميش ومحاسبة الأفكار.

ولأجل بلوغ هذا الهدف تقوم على إدارة الصحيفة كوكبة من الشباب والأطر سيحرصون بما يمتلكونه من وسائل وقدرات على توصيل ما يطمح إليه كل القراء والمتابعين للصحيفة.

وسيجسدون بكل إخلاص شعار الصحيفة الذي هو: "حرية في الرأي وقناعة بالهدف".

إدارة الموقع

إعلان

Image associée

تعتبر مدينة انواكشوط من بين المدن الأكثر تأثرا بالتحديات البيئية والتغيرات المناخية فالموقع الجغرافي لهذه المدينة وتحضرها السريع وغير المنظم يطرحان

فضلا عن تأثير التغيرات المناخية ثلاث أصناف من الأخطار الغمر البحري – زحف الرمال – وأرتفاع منسوب المائية في معظم مناطق المدينة . وهي أخطار يصل مستوى تهديدها الى حد تهديد الحياة بهذخ المدينة في موضعها الحالي .وهكذا حسب التوقعات .فان نصف السكان والممتلكات الاقتصادية  البنية التحتية – الصناعية . السكن .. الخ مهدد بأثيرات التغيرات المناخية في حدود 2020 

وانطلاقا من ذلك تقوم جهة انواكشوط  المجموعة الحضرية بالتعاون مع وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER)

بتفيذ مشروع الدعم في مجال الصمود البيئي والتنمية المستديمة كمطلب لاغنى عنه لتحقيق نمو شامل وضمان صمود المدينة في وجه هذه التغيرات المناخية

الأنشطة الرئيسية

 -  انجاز مخطط عملى للولوج للطاقة والمناخ

دراسة حول هشاشة المدينة في ظل التغيرات المناخية

دراسة حول التدقيق في مجال الطاقة لبعض المباني بانواكشوط

جرد انبعاثات الغازات الدفينة بانواكشوط

انجاز مخطط الولوج للطاقة والمناخ

دراسة الجدوى لانجاز وحدة لتدوير البطارية

قامت وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER) في إطار هذا المشروع بإنجاز دراسة جدوائة لإنشاء وحدة صناعية لتدوير و إعادة استخدام البطاريات المستعملة بجميع أشكالها.

تهدف هذه الدراسة إلى المساهمة في التنمية الحضرية لمدينة أنواكشوط بصفة مستديمة من أجل الصمود في وجه التغيرات المناخية عن طريق:

ـ  الحد من تناثر البطاريات المستخدمة في الوسطي الحضري و الريفي,

ـ  حماية الوسط الهوائي و البحيرات الجوفية من النفايات السامة المنبعثة من البطاريات المستعملة.

ـ  الحد من استخدام البطاريات المستعملة من طرف الأشخاص غير المؤهلين والذين لا يدركون خطورة هذه المواد,

ـ  خلق إطار قانوني مناسب ينظم جمع و تخرين ومعالجة البطاريات وفقا للقوانين البيئة العالمية.

كشفت هذه الدراسة أن هناك مخزونا هائلا من البطاريات المستخدمة في مجالات الطاقة و الاتصال و النقل و غيرهم يرمي في الوسطي الحضري و الريفي  , وأن هذا المخزون لو استخدم استخداما مهنيا بإعادة تدويره و الاستفادة من مكوناته لتحول من سموم ضارة بالوسط البيئي الى منافع للبلاد و العباد.