
عندما كان الوالد أحمد سالم ولد مولاي أعلي-حفظه الله- نائبا للمدعي العام لدى محكمة الإستئناف بنواكشوط في أواخر الثمانينات، كان رئيس المحكمة العليا حينها العلامة محمد سالم ولد عدود رحمه الله، وقد ترقب الوالد تحويلا تعسفيا تلوح بوادره في الأفق، فبادر بإرسال رسالة مشفرة مفتوحة إلى العلامة عدود مستنجدا به، ومرت الرسالة بالمدعي العام لدى محكمة الإستئناف، ث









