
ما إنْ يأخذ المرءُ بالتّعريف الأنثروپولوجيّ للثٌّقافة بوصفها تعبيرًا عن الذّات وتمثُّلاً للعالم والأشياء، بتوسُّل أدوات التعبير كافة (الكلام، الصّوت، الحركة)، حتّى يُلفي نفسَه أمام قطاعٍ هائلٍ من التّعبيرات الثٌّقافيّة ليستِ النُّخبُ العالـِمة (من أدباء ومبدعين وكتّاب ومفكّرين...) من يقف وراءها أو من يُنْتِجها كتعبيرات.