
من حكايات أهل موريتانيا الخقيقية عن ملاك البقر، أن رجلا كان يملك مئات الأبقار، سنة 1942 ويسمى عام الشده لقلة مرعاه، استطاع بجهد جهيد أن يستبقي بقرتين فقط من ثروته،عبر الذهاب بهما إلى حوض الركيز وتعليفهما بالزرع وبقابا القصب حتى حان موسم الأمطار، فضااف جهده لأن بقرتين تكفيان إن بقيتا لإنشاء ثروة بقر جديدة.