
بهدوء وثبات دبلوماسي، مسنود بالشرعية الدولية الداعمة للسيادة المغربية على أراضيه الصحراوية، أعاد ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وضع النقط على الحروف وتحديد “ثوابت المملكة” وسقف تنازلاتها في الوصول إلى تسوية سلمية لقضية الصحراء المغربية، تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة.









