
رحلْتَ.. ولمْ ترحلْ، فإنّكَ باقِ
بأعْماقِ أهْل العِلْم.. يا أيها الراقي
فما كنْتَ عبَّاسا، أمامَ مَجامعٍ
تَحُجًّكَ "طُلَّابا"، فتلقى بإشْراقِ
فكمْ قدْ زهتْ غُرُّ المَنابرِ؛ أنْ رَأتْ
مُحَيَّاكَ.. فيَّاضا، بعِلْمٍ.. وأخْلاقِ
لقدْ عِشْتَ عُمْرًا واسِعا.. قد زَرَعْتَهُ
مآثرَ، لمْ تذبُلْ، فأنْتَ- بها- باقِ









