
كان من عادة أسر أهل انكذي أن تزور مضارب أهل أعمر إديقب، وقد تصادف صعود الفنانة عيش بنت محمد إعل في أربعينيات القرن المنصرم، مع قمة عطاء أدباء عصر الوسط، وقد قرظها فتى العشيرة أحمد سالم بن سيد محمد بأبيات جميلة المعنى جيدة المبنى وهي :
ما مثل عيش لعمرو الله من شاد