وزير الصحة: الإمارات تدعم قطاع الصحة في موريتانيا منذ عهد الشيخ زايد

قال وزير الصحة محمد نذير حامد، إن "الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يحظى بمكانة كبيرة لدى الموريتانيين، نتيجة لما قام به من جهود وإسهامات لترسيخ التعاون بين البلدين، ودعم بلادنا ومساعدة شعبها في مختلف المجالات التنموية".
جاء ذلك خلال مقابلة أجراها مع صحيفة الرؤية الإماراتية، تحدث فيها عن مبادرات الإمارات لدعم جهود موريتانيا في النهوض بقطاعها الصحي، وهي المسيرة التي انطلقت مع الشيخ زايد وما تزال مستمرة حتى اليوم في ظل مواكبة الدولة الإماراتية لمساعي موريتانيا من أجل تجاوز تداعيات وباء كورونا.
وأكد الوزير أن دعم قدرات قطاع الصحة في موريتانيا استحوذ على حيز مهم من اتفاقيات التعاون بين الإمارات وموريتانيا، موضحاً أن من أبرز أوجه هذا التعاون تجربة مستشفى الشيخ زايد في نواكشوط.
وتابع بأنه تم تشييد المستشفى في منطقة استراتيجية داخل العاصمة الموريتانية، "ومنذ تدشينه عام 2000، وهو يستقبل المرضى من مقاطعات مختلفة، تقطنها نسبة معتبرة من السكان أصحاب الدخل المحدود، وبذلك فقد أسهم في تخفيف الضغط على المستشفى الوطني، من خلال تلبيته للطلبات الضرورية للمراجعين".
وأضاف أنه في عام 2017 "شهد المستشفى عملية توسعة وترميم وتجهيز تم تمويل تكاليفها من قبل دولة الإمارات أيضاً؛ وخصصت لبناء جناح للأم والطفل بالمستشفى يحمل اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)".
وحول واقع التعاون الحالي بين الإمارات وموريتانيا في المجال الصحي، أوضح الوزير، أن الإمارات لعبت دوراً كبيراً جداً ومقدراً في دعم جهود موريتانيا، في المعركة التي تخوضها حالياً ضد وباء كورونا المستجد.
وأشار إلى أن موريتانيا استقبلت "منذ بدء الجائحة 3 طائرات محملة بالمساعدات الطبية من الإمارات الشقيقة، وهو ما يعكس جودة العلاقات الأخوية بين البلدين، ويبرهن على مواكبة دولة الإمارات لجهود بلادنا في مكافحة فيروس كورونا".
ولفت وزير الصحة في هذا الصدد إلى أن "مقاربة موريتانيا للنهوض بالقطاع الصحي، وتجاوز التحديات التي فرضها الوباء، تقوم على تسخير القدرات والإمكانات المحلية، وكذا التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، للاستفادة من تجاربها في هذا المجال".