
أصدرت مجموعة من العلماء والأئمة في موريتانيا فتوى تقضي بحرمة التطبيع مع الكيان الصهيوني، مشددين أن "العلاقة مع الكيان الغاصب لأرض فسلطين، والمحتل لبيت المقدس وأكنافه حرام، لا تجوز بحال" مؤكدين على أن التطبيع حرام من أعظم الحرمات.
و أعتبر الموقعون على وثيقة الفتوى بأن حقيقة التطبيع أنه "مساندة ودعم كامل للصهاينة الغاصبين على كافة ما يقومون به من حصار وقتل وتدمير، ولا يمت إلى الصلح بصلة"؛ واصفين واقع التطبيع أنه "موالاة، وموادَّة، وتحالف مع العدو، وتعاون معه في مجالات مختلفة ضد الإسلام والمسلمين".
و شدد موقعو الفتوى على أن "التطبيع مع الصهاينة المحتلين إقرار لهم على الاستمرار في احتلال بلاد المسلمين، وتخل عن فريضة الجهاد، وتعاون مع من قاتلنا، وأخرجنا من الديار، وظاهر على إخراجنا، وهو في الوقت نفسه خذلان لإخواننا المسلمين في فلسطين وانضمام إلى صفوف العدو المحاربين، وركون إلى الظالمين، وهو تشجيع لليهود على ما يقومون به من إفساد، وموافقة على تدنيس المسجد الأقصى، وتلويث الأرض المباركة".
