أول دورة برلمانية في ظل النظام الجديد

خميس, 09/05/2019 - 11:44

انطلقت صباح اليوم الخميس 05 سبتمبر 2019 أعمال الدورة البرلمانية الطارئة والتي ستعرف المصادقة على برنامج الحكومة.
وتعتبر هذه أول دورة برلمانية في ظل حكم الرئيس محمد ولد الشيخ العزواني، وقد دعا لها لأجل إجازة برنامج الحكومة.

وافتتحت الدورة من طرف رئيس الجمعية الوطنية الشيخ ولد بايه وبحضور عدد من أعضاء الحكومة.

ومن المنتظر أن يصل الوزير الأول اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا في وقت لاحق من اليوم لكي يقدم برنامج حكومته.

وكان نواب الأغلبية حضروا الليلة البارحة حفل عشاء بنواكشوط، وأبدوا خلاله مضيهمفي دعم برنامج الرئيس وحكومته.

إعلان

Image associée

تعتبر مدينة انواكشوط من بين المدن الأكثر تأثرا بالتحديات البيئية والتغيرات المناخية فالموقع الجغرافي لهذه المدينة وتحضرها السريع وغير المنظم يطرحان

فضلا عن تأثير التغيرات المناخية ثلاث أصناف من الأخطار الغمر البحري – زحف الرمال – وأرتفاع منسوب المائية في معظم مناطق المدينة . وهي أخطار يصل مستوى تهديدها الى حد تهديد الحياة بهذخ المدينة في موضعها الحالي .وهكذا حسب التوقعات .فان نصف السكان والممتلكات الاقتصادية  البنية التحتية – الصناعية . السكن .. الخ مهدد بأثيرات التغيرات المناخية في حدود 2020 

وانطلاقا من ذلك تقوم جهة انواكشوط  المجموعة الحضرية بالتعاون مع وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER)

بتفيذ مشروع الدعم في مجال الصمود البيئي والتنمية المستديمة كمطلب لاغنى عنه لتحقيق نمو شامل وضمان صمود المدينة في وجه هذه التغيرات المناخية

الأنشطة الرئيسية

 -  انجاز مخطط عملى للولوج للطاقة والمناخ

دراسة حول هشاشة المدينة في ظل التغيرات المناخية

دراسة حول التدقيق في مجال الطاقة لبعض المباني بانواكشوط

جرد انبعاثات الغازات الدفينة بانواكشوط

انجاز مخطط الولوج للطاقة والمناخ

دراسة الجدوى لانجاز وحدة لتدوير البطارية

قامت وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER) في إطار هذا المشروع بإنجاز دراسة جدوائة لإنشاء وحدة صناعية لتدوير و إعادة استخدام البطاريات المستعملة بجميع أشكالها.

تهدف هذه الدراسة إلى المساهمة في التنمية الحضرية لمدينة أنواكشوط بصفة مستديمة من أجل الصمود في وجه التغيرات المناخية عن طريق:

ـ  الحد من تناثر البطاريات المستخدمة في الوسطي الحضري و الريفي,

ـ  حماية الوسط الهوائي و البحيرات الجوفية من النفايات السامة المنبعثة من البطاريات المستعملة.

ـ  الحد من استخدام البطاريات المستعملة من طرف الأشخاص غير المؤهلين والذين لا يدركون خطورة هذه المواد,

ـ  خلق إطار قانوني مناسب ينظم جمع و تخرين ومعالجة البطاريات وفقا للقوانين البيئة العالمية.

كشفت هذه الدراسة أن هناك مخزونا هائلا من البطاريات المستخدمة في مجالات الطاقة و الاتصال و النقل و غيرهم يرمي في الوسطي الحضري و الريفي  , وأن هذا المخزون لو استخدم استخداما مهنيا بإعادة تدويره و الاستفادة من مكوناته لتحول من سموم ضارة بالوسط البيئي الى منافع للبلاد و العباد.