تخرج الثالثة من ممرضا من المدرسة العسكرية لأعوان الصحة

أربعاء, 08/21/2019 - 11:37

احتفلت المدرسة العسكرية لأعوان الصحة في نواكشوط الثلاثاء بتخرج الدفعة الثالثة من الطلبة ضباط الصف الكفاءة الصحية، وضمت الدفعة 80 ممرضا.

 

وتوزع الخريجون على قطاعات عسكرية وأمنية مختلفة، وذلك على النحو التالي:

- الجيش: 52 ممرضا.

- الدرك: 12 ممرضا.

- الحرس: 5 ممرضين.

- الشرطة: 6 ممرضين.

- أمن الطرق: 5 ممرضين.

 

قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد الشيخ ولد محمد الأمين الملقب "ابرور" أكد في كلمة خلال الحفل أن قيادة الأركان إدراكا منها لأهمية الدور المحوري للصحة العسكرية في عملية إعداد الفرد، خلال السلم وأثناء الحرب، سعت إلى تعزيز وتوسيع البنية التحتية للمنشآت الصحية العسكرية.

 

ووصف ولد محمد الأمين الأمر بأنه "توجه استراتيجي يهدف إلى تعزيز المنظومة الصحية على مستوى الجيش الوطني وتحقيق اكتفاء ذاتي يؤمن خدمة علاجية راقية للعسكري وأسرته".

 

ورأى ولد محمد الأمين أن تخرج الدفعة الجديدة يشكل ضخ دماء جديدة سترفع من الكفاءات العسكرية وتجعلها مؤهلة أكثر للاضطلاع بالمهام النبيلة الموكلة إليها بالإضافة إلى كونها تجسد مساهمة الجيش الوطني في جهود الدولة الرامية إلى توسيع التغطية الصحية وتوفير الخدمات الطبية النوعية على الصعيد الوطني.

 

قائد المدرسة العسكرية لأعوان الصحة الطبيب العقيد محمد سيدى مالك محمد الحاج بلالي فعبر خلال كلمته عن امتنانه للدعم المادي والمعنوي الذى ما فتئت قيادة الأركان العامة للجيوش تقدمه للمدرسة منذ إنشائها 2009.

 

وأضاف الطبيب العقيد محمد سيدي أن هذه المنشأة العلمية العسكرية خرجت منذ نشأتها وحتى اليوم ثلاث دفعات من كفاءات تقنية، 1 و2 صحة، وخمس دفعات من مختلف التخصصات، إضافة إلى دفعات في تحسين خبرات الممرضين من أسلاك القوات المسلحة وقوات الأمن في مجالات التعبئة والتحسيس حول خطورة الأمراض المعدية وأساليب الوقاية منه.

 

إعلان

Image associée

تعتبر مدينة انواكشوط من بين المدن الأكثر تأثرا بالتحديات البيئية والتغيرات المناخية فالموقع الجغرافي لهذه المدينة وتحضرها السريع وغير المنظم يطرحان

فضلا عن تأثير التغيرات المناخية ثلاث أصناف من الأخطار الغمر البحري – زحف الرمال – وأرتفاع منسوب المائية في معظم مناطق المدينة . وهي أخطار يصل مستوى تهديدها الى حد تهديد الحياة بهذخ المدينة في موضعها الحالي .وهكذا حسب التوقعات .فان نصف السكان والممتلكات الاقتصادية  البنية التحتية – الصناعية . السكن .. الخ مهدد بأثيرات التغيرات المناخية في حدود 2020 

وانطلاقا من ذلك تقوم جهة انواكشوط  المجموعة الحضرية بالتعاون مع وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER)

بتفيذ مشروع الدعم في مجال الصمود البيئي والتنمية المستديمة كمطلب لاغنى عنه لتحقيق نمو شامل وضمان صمود المدينة في وجه هذه التغيرات المناخية

الأنشطة الرئيسية

 -  انجاز مخطط عملى للولوج للطاقة والمناخ

دراسة حول هشاشة المدينة في ظل التغيرات المناخية

دراسة حول التدقيق في مجال الطاقة لبعض المباني بانواكشوط

جرد انبعاثات الغازات الدفينة بانواكشوط

انجاز مخطط الولوج للطاقة والمناخ

دراسة الجدوى لانجاز وحدة لتدوير البطارية

قامت وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER) في إطار هذا المشروع بإنجاز دراسة جدوائة لإنشاء وحدة صناعية لتدوير و إعادة استخدام البطاريات المستعملة بجميع أشكالها.

تهدف هذه الدراسة إلى المساهمة في التنمية الحضرية لمدينة أنواكشوط بصفة مستديمة من أجل الصمود في وجه التغيرات المناخية عن طريق:

ـ  الحد من تناثر البطاريات المستخدمة في الوسطي الحضري و الريفي,

ـ  حماية الوسط الهوائي و البحيرات الجوفية من النفايات السامة المنبعثة من البطاريات المستعملة.

ـ  الحد من استخدام البطاريات المستعملة من طرف الأشخاص غير المؤهلين والذين لا يدركون خطورة هذه المواد,

ـ  خلق إطار قانوني مناسب ينظم جمع و تخرين ومعالجة البطاريات وفقا للقوانين البيئة العالمية.

كشفت هذه الدراسة أن هناك مخزونا هائلا من البطاريات المستخدمة في مجالات الطاقة و الاتصال و النقل و غيرهم يرمي في الوسطي الحضري و الريفي  , وأن هذا المخزون لو استخدم استخداما مهنيا بإعادة تدويره و الاستفادة من مكوناته لتحول من سموم ضارة بالوسط البيئي الى منافع للبلاد و العباد.