وزير الصيد والاقتصاد البحري يتفقد ميناء تانيت رفقة وزيري الطاقة والمعادن و النقل

ثلاثاء, 08/20/2019 - 19:18

منذو توليه منصب وزير لهذا القطاع الحيوي الذي يمثل شريانا هاما في الاقتصاد الوطني حرص الوزير الناني ولد اشروقة على الاسراع في تنفيذ الخظظ الناجعة والناجحة لاصلاح الاختلالات القائمة تطبيقا للتعليمات السامية لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني التي يشرف على تنفيذها وزيره الاول المهندس اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا  حيث قام الوزير بعدة زيارات ميدانية شملت العاصمة الاقتصادية خلال فترة عطلة الاسبوع قبل الماضي رغم تزامنه مع عيد الاضحي للاطلاع عن المشاكل المطروحة للمستثمرين والعاملين في القطاع وهاهو اليوم وبرفقة نظراءه في النقل والطاقة والمعان يؤدي زيارة تفقدية لميناء تانيت للاطلاع  عن كثب على تقدم الاعمال فيه و اهم المشاكل المطروحة

وتجول الوفد داخل مختلف جوانب هذه المنشأة، حيث تلقوا شروحا مفصلة قدمها المدير العام للميناء السيد محمد ولد أحمد محمود ولد أسويد أحمد، تناولت الدور الذي يمكن أن يضطلع به ميناء تانيت في الرفع من الاقتصاد الوطني،وانعكاساته لإيجابية على تنمية الصيد نظرا لموقعه الاستراتيجي الكائن في المنطقة الوسطى.

كما بين أن هذا الميناء - الذي تم بناؤه على حساب ميزانية الدولة الموريتانية بمبلغ قدره 8ر2 مليار من الأوقية الجديدة- سيمكن من تحسين التزود المنتظم للسوق الوطني ولمصانع الصيد في نواكشوط، وتخفيف الضغط على مينائي الصيد التقليدي في كل من نواكشوط ونواذيبو.

وأوضح وزير الصيد والاقتصاد البحري، خلال الاجتماع الذي عقده الوفد الوزاري مع أطر الميناء، بحضور السلطات الإدارية بولاية إنشيري والمنتخبين المحليين، أن هذه الزيارة تدخل ضمن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لتذليل مختلف العراقيل التي تحول دون بدء استغلال هذا الميناء و تبوء المكانة المرجوة منه.

 

 جدير بالذكر أن قطاع الصيد والاقتصاد البحري الذي يمثل قصب الحياة لساكنة ولاية داخلت نواذيبو بصفة خاصة كان قد شهد ازدهارا وتطورا كبيرين خلال فترة تولي الوزير الناني ولد اشروقة زمامه من حيث اعتماده  لاستراتيجية ناجحة كان لها  الاثر البالغ في تحسين الاداء والرفع من مردودية القطاع وهي الاستراتيجية التي جمعت بين الرفع من استفادة العاملين في القطاع من ملاك سفن وعمال و مستثمرين وطنيين ونالت قبول و رضى الشركاء الاجانب .

إعلان

Image associée

تعتبر مدينة انواكشوط من بين المدن الأكثر تأثرا بالتحديات البيئية والتغيرات المناخية فالموقع الجغرافي لهذه المدينة وتحضرها السريع وغير المنظم يطرحان

فضلا عن تأثير التغيرات المناخية ثلاث أصناف من الأخطار الغمر البحري – زحف الرمال – وأرتفاع منسوب المائية في معظم مناطق المدينة . وهي أخطار يصل مستوى تهديدها الى حد تهديد الحياة بهذخ المدينة في موضعها الحالي .وهكذا حسب التوقعات .فان نصف السكان والممتلكات الاقتصادية  البنية التحتية – الصناعية . السكن .. الخ مهدد بأثيرات التغيرات المناخية في حدود 2020 

وانطلاقا من ذلك تقوم جهة انواكشوط  المجموعة الحضرية بالتعاون مع وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER)

بتفيذ مشروع الدعم في مجال الصمود البيئي والتنمية المستديمة كمطلب لاغنى عنه لتحقيق نمو شامل وضمان صمود المدينة في وجه هذه التغيرات المناخية

الأنشطة الرئيسية

 -  انجاز مخطط عملى للولوج للطاقة والمناخ

دراسة حول هشاشة المدينة في ظل التغيرات المناخية

دراسة حول التدقيق في مجال الطاقة لبعض المباني بانواكشوط

جرد انبعاثات الغازات الدفينة بانواكشوط

انجاز مخطط الولوج للطاقة والمناخ

دراسة الجدوى لانجاز وحدة لتدوير البطارية

قامت وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER) في إطار هذا المشروع بإنجاز دراسة جدوائة لإنشاء وحدة صناعية لتدوير و إعادة استخدام البطاريات المستعملة بجميع أشكالها.

تهدف هذه الدراسة إلى المساهمة في التنمية الحضرية لمدينة أنواكشوط بصفة مستديمة من أجل الصمود في وجه التغيرات المناخية عن طريق:

ـ  الحد من تناثر البطاريات المستخدمة في الوسطي الحضري و الريفي,

ـ  حماية الوسط الهوائي و البحيرات الجوفية من النفايات السامة المنبعثة من البطاريات المستعملة.

ـ  الحد من استخدام البطاريات المستعملة من طرف الأشخاص غير المؤهلين والذين لا يدركون خطورة هذه المواد,

ـ  خلق إطار قانوني مناسب ينظم جمع و تخرين ومعالجة البطاريات وفقا للقوانين البيئة العالمية.

كشفت هذه الدراسة أن هناك مخزونا هائلا من البطاريات المستخدمة في مجالات الطاقة و الاتصال و النقل و غيرهم يرمي في الوسطي الحضري و الريفي  , وأن هذا المخزون لو استخدم استخداما مهنيا بإعادة تدويره و الاستفادة من مكوناته لتحول من سموم ضارة بالوسط البيئي الى منافع للبلاد و العباد.