وزيرة الخارجية النمساوية تفاجئ هيئة المم النتحدة بتحدث بالغة العربية

ثلاثاء, 07/30/2019 - 13:29

فاجئت الوزيرة النمساوية كرين كنايسل العالم بتحدثها باللغة العربية في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ73

وقالت الوزيرة النمساوية في كلمتها: "مرحبا أنا هنا كوزيرة خارجية النمسا، وأريد أن أقول سلام للسيد الرئيس والسيد نائب الرئيس ثم للسيدات والسادة، كززيرة للنمسا ألقي خطابي باللغة العربية، لماذا أفعل هذا؟ هذه اللغة الوحيدة من ست لغات رسمية بالأمم المتحدة.."

وتابعت قائلة: "درستها (اللغة العربية) في مركز الأمم المتحدة في فيينا، هي لغة مهمة وجميلة وجزء من الحضارة المهمة العربية، ودرست في لبنان خلال سنو ات الحرب كيف الناس يستمرون بالحياة رغم كل الظروف الصعبة، هذا سر الحياة.."

وأضافت: "في رجال ونساء من بغداد حتى دمشق يواصلون الحياة كل الاحترام لهؤلاء الناس، نحن كلنا جزء من بني آدم، قبيلة آدم هي كلمة أخرى للبشرية، ونحن هنا في هذه الجلسة عندنا صوت ولازم نستخدم هذا الصوت للناس خارج هذه الجلسة في الأزمات وفي الحروب لاسيما في الشرق الأوسط.."

 

إعلان

Image associée

تعتبر مدينة انواكشوط من بين المدن الأكثر تأثرا بالتحديات البيئية والتغيرات المناخية فالموقع الجغرافي لهذه المدينة وتحضرها السريع وغير المنظم يطرحان

فضلا عن تأثير التغيرات المناخية ثلاث أصناف من الأخطار الغمر البحري – زحف الرمال – وأرتفاع منسوب المائية في معظم مناطق المدينة . وهي أخطار يصل مستوى تهديدها الى حد تهديد الحياة بهذخ المدينة في موضعها الحالي .وهكذا حسب التوقعات .فان نصف السكان والممتلكات الاقتصادية  البنية التحتية – الصناعية . السكن .. الخ مهدد بأثيرات التغيرات المناخية في حدود 2020 

وانطلاقا من ذلك تقوم جهة انواكشوط  المجموعة الحضرية بالتعاون مع وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER)

بتفيذ مشروع الدعم في مجال الصمود البيئي والتنمية المستديمة كمطلب لاغنى عنه لتحقيق نمو شامل وضمان صمود المدينة في وجه هذه التغيرات المناخية

الأنشطة الرئيسية

 -  انجاز مخطط عملى للولوج للطاقة والمناخ

دراسة حول هشاشة المدينة في ظل التغيرات المناخية

دراسة حول التدقيق في مجال الطاقة لبعض المباني بانواكشوط

جرد انبعاثات الغازات الدفينة بانواكشوط

انجاز مخطط الولوج للطاقة والمناخ

دراسة الجدوى لانجاز وحدة لتدوير البطارية

قامت وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER) في إطار هذا المشروع بإنجاز دراسة جدوائة لإنشاء وحدة صناعية لتدوير و إعادة استخدام البطاريات المستعملة بجميع أشكالها.

تهدف هذه الدراسة إلى المساهمة في التنمية الحضرية لمدينة أنواكشوط بصفة مستديمة من أجل الصمود في وجه التغيرات المناخية عن طريق:

ـ  الحد من تناثر البطاريات المستخدمة في الوسطي الحضري و الريفي,

ـ  حماية الوسط الهوائي و البحيرات الجوفية من النفايات السامة المنبعثة من البطاريات المستعملة.

ـ  الحد من استخدام البطاريات المستعملة من طرف الأشخاص غير المؤهلين والذين لا يدركون خطورة هذه المواد,

ـ  خلق إطار قانوني مناسب ينظم جمع و تخرين ومعالجة البطاريات وفقا للقوانين البيئة العالمية.

كشفت هذه الدراسة أن هناك مخزونا هائلا من البطاريات المستخدمة في مجالات الطاقة و الاتصال و النقل و غيرهم يرمي في الوسطي الحضري و الريفي  , وأن هذا المخزون لو استخدم استخداما مهنيا بإعادة تدويره و الاستفادة من مكوناته لتحول من سموم ضارة بالوسط البيئي الى منافع للبلاد و العباد.