
أعلنت إدارة المركز الوطني لأمراض القلب "تحسن حالة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز واستجابته للعلاج الذي يخضع له في المركز"، مؤكدة أن سلسلة تحاليل وفحوصات مراقبة أجريت له يومي الأربعاء والخميس أظهرت استقرار وضعيته وتماثله للشفاء.
وجاء في بيان للمركز أن الفريق الطبي يرى أن راحة الرئيس السابق ومراقبة حالته الصحية تتطلبان إبقاءه في المستشفى لبعض الوقت.
والتمست إدارة المركز من الجميع تجنب التجمع أمام المستشفى لما يشكله من إزعاج للمرضى وإرباك للعمل وتأثير سلبي على انسيابية العمل وما يعنيه من خطورة صحية في ظل الموجة الحالية من فيروس كورونا سريعة الانتشار طبقا لبيان المركز.
