
نظمت الطليعة التقدمية مساء اليوم الأحد بمقر نادي خريجي الجامعات والمعاهد السورية ندوة فكرية تحت عنوان "التعريب بين الضرورة و الواقع والتحديات ".
إفتتحت الندوة بمحاضرة لدكتور شماد ولد مليل نافع تحدث فيها عن محاور أساسية كان من أبرزها ضروره التحصيل العلمي باللغة الأم و الرد على مقولة أن "اللغة العربية ليست لغة علم " وفي الأخير إختتم الدكتور حديثه بظلم الأقليات بعدم تعليمهم اللغة العربية و حشرهم في معزل عن باقي المجتمع، وعدم قدرتهم على التواصل مع باقي المكونات إجتماعيا وإقتصاديا .
وناقش الدكتور المحامي محمد ولد عبيد الجانب القانوني من الندوة حيث أكد على أن الحكومة تخترق الدستور بشكل صارخ بعدم إلتزامها بالمادة 6 من الدستور الموريتاني و التي تنص بشكل واضح أن اللغة الرسمية للبلاد هي اللغة العربية مما يلزم أعضاء الحكومةوكل رموز الدولة بالتحدث باللغة العربية خاصة في المناسبات الرسمية .
وتوالت بعد ذلك العديد من المداخلات المؤكدة على ضرورة التدريس باللغة العربية والتخلى عن الفرنسية بعتبارها عائق في وجه تطور التعليم في البلد.
وقد حضر الندوة كوكبة من المفكرين والباحثين والصحافة وناشطين في المجتمع المدني.
