
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على قضائه الذي لا يُرد، وحكمه الذي لا يُغلب، وأمره الذي لا يُعقب، وصلى الله على سيدنا محمد القائل: تَرَى المُؤْمِنِينَ في تَراحُمِهِمْ وتَوادِّهِمْ وتَعاطُفِهِمْ، كَمَثَلِ الجَسَدِ، إذا اشْتَكَى عُضْوًا تَداعَى له سائِرُ جَسَدِهِ بالسَّهَرِ والحُمَّى.









