
من سنة الحياة عدم الدوام وحتمية التبدل والتغير ، التي نأباها بتصوراتنا الذاتية لما تعنيه لنا من فناء وتحول وتبدل الأحوال والمآلات، لكن لولا هذا التغير في المواقع عبر الزمن لما عرفت الفروق بين البشر ، ولما أمكنتنا المقارنة بين القادة والأمم والشعوب ، التي أثبت التاريخ بكل مراحله أنها المحدد الرئيس لقيم وأعمار الأمم والقادة ، إذ لازال بعضهم محل الذكر ب









