
"فاشينستا" ظاهرة تروج زينة المرأة و تحولها لنقود و صفقات، و على مرأي و سمع من الجميع.
موريتانيا هل فقدت حياءها؟!.
البيوت مخترقة ،و العقوق كذلك ينتشر و يتوسع !.
موجة المهرجانات، و عقد المهرجانات المختلطة المائعة ،تحت كل يافطة،و اتباع بعض المسؤولين سلوك المراهقين،حتى الذين يتولون بعض القطاعات الحساسة،كل هذا يتطلب تغييرا فوريا و حزما و حذرا من الميوعة و التفاهة الشاملة،التى بدأت تغزو كل مكونات المجتمع.
سكوت بعض العلماء و مباركة بعض الجهات السلطوية لهذا الواقع ،مسألة غريبة، و كذلك تطبيع النخبة مع هذا السقوط الأخلاقي،كل هذا يبعث على الخوف من تحول الفساد الأخلاقي إلى فيروس مدمر،لا يبقى و لا يذر!!!!!.
يعجبني فعلا حديث الرئيس عن الفساد الأخلاقي،و أن الفساد محل الحديث، لا يقتصر على الفساد المالي و الإداري فحسب.
الأسرة فى موريتانيا بدأت تتفكك،نظرا لعوامل متضافرة و متنوعة المخاطر!!!!.
تحولات اجتماعية قد تحول خلال سنوات قليلة وجه المجتمع الموريتاني من الحياء إلى السفور ،و من التدين و الخلق إلى التمرد على الدين و القيم،فهل نفعل فرامل الحزم و الحذر المضاعف ،قبل فوات الأوان؟!،
و الحديث هنا ليس عن احتمال تحولات أخلاقية فحسب،بل عن واقع قائم، مناقض لبعض القيم،التى ظلت متعارف عليها، منذ قرون لدى أمتنا.
إننا نعيش أزمة اخلاقية عميقة،و ربما ما يظهر من تصرفات مشينة دليل على هذه الأزمة،سواءً تعلق الأمر بالميوعة المتعددة الأوجه،و انتشار الزنا و الاغتصاب و جرائم السرقة،و معاقرة الخمور و المخدرات و تمدد العقوق و السكوت عليه و مباركته من قبل أسر كثيرة!،و غير ذلك.
فهل نعترف بوجود هذا التحلل و الفساد الأخلاقي،و نسعى بجد للوقوف فى وجهه؟!.
أين الأخلاق؟!/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/
