
أيام انتزعتها من زحمة الحياة لقضائها مع والدي الرئيس مسعود ولد بلخير، بعد فراق طويل..، وبعد ابتسامته المعتادة في وجهي، سألني عن موريتانيا، وعن حالها، قبل الأبناء، والأهل والأحبة..
أيام جعلتني أشعر براحة البال، فقد كانت كفيلة لله الحمد والشكر بالإطمئنان على حالته الصحية، فتبارك الله أحسن الخالقين.
يشعر الرئيس مسعود بالرغبة في العودة إلى أرض الوطن في أسرع وقت، فما عهد الغربة، وعزلتها، والفنادق ونمط حياتها، حفظه الله وأعاده سالما إلى الوطن والأهل والأحبة.
ولا أنكر هنا أن شعورا بالإنجاز تسلل إلى داخلي، لأول مرة، عندما شعرت بفخره للثقة التي نالها ابنه من زملائه..
أغادر أبوظبي وأنا ممتن جدا لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ولوزيره الأول، على العناية التي حظي ويحظى بها والدي في رحلته العلاجية، فجزاه الله عنا خير الجزاء، على متابعته للملف الصحي، وتعاطيه المستمر والإيجابي.
والشكر للشعب الموريتاني، على دعائه، ورسائله المستمرة، وللمسؤولين الموريتانيين عسكريين ومدنيين، الذين خصصوا من وقتهم للزيارة، والسؤال، والاتصال، منذ غادر الرئيس مسعود في رحلته العلاجية.
حفظ الله الزعيم مسعود ولد بلخير وشفاه من كل مكروه وأعاده سالما غانما إلى وطنه وأهله ومحبيه.
احمد سالم ولد سيدى عبد الله
نقيب الصحفيين الموريتانيين
