غياب النجاعة الهجومية يطيح بالمغرب أمام الديوك الفرنسية

هزيمة المنتخب المغربي بنتيجة
( 2 - 0 )
و الأداء الذي قدمه أمام نظيره الفرنسي
في ربع نهائي المونديال لم يرق لتطلعات الجماهير،
بل عكس بالفعل تراجعا ملحوظا و غيابا واضحا للنجاعة ،
حيث غابت الفاعلية الهجومية و تراجع الفريق بشكل كبير مقارنة بالمستويات المبهرة و الإستثنائية المعهودة التي ميزت مسار أسود الاطلس منذ انطلاق البطولة.
واجه المغرب خصما فرنسيا من العيار الثقيل يمتلك خطوطا متماسكة و تشكيلة قوية تعتمد علي القوة البدنية و السرعة العالية معظم عناصرها من أصول إفريقية ،
هذا الخروج و الإقصاء المباشر من البطولة خلق حالة من الصدمة و تسبب في خيبة أمل للشارع الرياضي المغربي و العربي والإفريقي و لكل عشاق لعبة كرة القدم .
جاءت حالة الإحباط كنتيجة طبيعية للطموحات الكبيرة التي بنتها الجماهير
خاصة بعد الإنجازات التاريخية السابقة التي رفعت من سقف التوقعات .
بالتأكيد لم تقتصر خيبة الأمل علي المغرب فحسب بل أمتدت لتشمل القارة السمراء بأكملها و العالم العربي أيضا ،
حيث كانت الآمال معقودة علي نجوم و لاعبي المنتخب المغربي لمواصلة كتابة التاريخ في مونديال 2026 كآخر ممثل لإفريقيا بالبطولة .
علي الرغم من مرارة الإقصاء ، إلا أن الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم يظل إنجازا كبيرا عجزت عن الوصول إليه حتي الآن منتخبات كبيرة هي الأكثر تتويجا في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم،
أمثال: البرازيل ، المانيا ، إيطاليا الغائب الأبرز عن هذه النسخة .
حيث تتصدرالبرازيل القائمة ب 5 ألقاب ، و تأتي المانيا و إيطاليا في المركز الثاني ب 4 ألقاب لكل واحدة .
و مع ذلك لم تسقط السماء علي الأرض،
غير أن أداء المنتخب المغربي في هذه المباراة تحديدا ترك شعورا بالندم علي الفرصة التي كانت مواتية لمواصلة الحلم ،
فكرة القدم لعبة تنصف و تنتصر لمن يداعبها .

فرجة ممتعة لبقية مشوار المونديال و حظ أوفر للمنتخب المغربي ،
اباي ولد اداعة .