موريتانيا وجهة للملتقيات الإقتصادية و قبلة لتعزيز التعاون في مجال الطاقات المتجددة

أحتضن فندق فاسك بالعاصمة نواكشوط اليوم فعاليات الملتقي الإفريقي للكهرباء والطاقات المتجددة.
و يهدف هذا الحدث الهام المنظم بالتعاون بين الاتحادية الموريتانية للطاقة والكهرباء FEMELEC ونظيرتها المغربية FENELEC، إلى تعزيز الشراكات بين أعضاء الكونفدرالية الإفريقية كافيليك، CAFELEC,
و بحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة، إلى جانب مناقشة سبل الارتقاء بمنظومات الطاقة وتعزيز الربط والتكامل بين الأسواق الإفريقية.
و قد اكد معالي وزير الطاقة و النفط السيد محمد ولد خالد،
خلال حضوره حفل الافتتاح أن الحكومة الموريتانية "تمضي قدماً في تنفيذ سياستها القطاعية لتعميم الولوج إلى الكهرباء، والتطوير المكثف للطاقات المتجددة حيث يشهد القطاع حاليا تحولات متسارعة مدعومة ببرامج هيكلية كبرى تشرف الحكومة على تنفيذها وفق الرؤية الإستراتيجية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني،
و سط حضور نوعي كبير ضم إلي جانب الوزير رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، وسفير المملكة المغربية المعتمد لدي بلادنا السيد حميد شبار، ورئيس الفيدرالية الموريتانية للطاقة والكهرباء السيد حتار الكوار، ورئيس الكونفدرالية المغربية للكهرباء والطاقة السيد علي الحرتي،
كما حضر أيضا كل من المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء و الماء الشروب بالمملكة المغربية السيد طارق حمان ،
و كذلك المدير العام لمجموعة صوملك السيد اخرمبالي لحبيب ،
إلى جانب عدد كبير من المسؤولين و خبراء و مهنيي قطاع الطاقة و الفاعلين الاقتصاديين و ممثلين عن مؤسسات و شركات إفريقية متخصصة تنشط في مجال الطاقة ،
في خطوة تسعي إلي تعزيز التعاون الإقليمي و تطوير مشاريع الطاقة المستدامة بالقارة .
و علي هامش فعاليات النسخة الحالية من الملتقي الإفريقي للكهرباء والطاقات المتجددة أكد المدير العام لمجموعة صوملك السيد اخرمبالي لحبيب أمام وسائل الإعلام ان الإستثمارات المشتركة بين القطاعين العام و الخاص تجاوزت حاجز الملياري دولار و تتركز هذه التمويلات في مشاريع الإنتاج التي تعتمد علي الطاقات المتجددة انطلاقا من الموارد الطبيعية للدولة في خطوة نحو تعزيز السيادة الطاقوية إضافة إلي خطوط الربط و شبكات النقل و التوزيع الهادفة إلي ربط مختلف المدن و جهات الوطن فيما بينها و مع بعض دول الجوار قصد تصدير الفائض،
و يأتي التوجه نحو إشراك القطاع الخاص كشريك محوري عبر نموذج المنتج المستقلة للطاقة IPP لتعزيز البنية التحتية دون تحميل ميزانية الدولة أعباء ديون خارجية إضافية .
كما تضمن برنامج الملتقى توقيع اتفاقية شراكة ثنائية بين الجهتين المنظمتين ( FENELEC و FEMELEC )
إضافة إلى تنظيم لقاءات أعمال تجمع الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات المشاركة، بمشاركة وفد مغربي يضم 26 شركة متخصصة في مجالات الكهرباء والطاقات المتجددة،
قصد توسيع مجالات التعاون الإقتصادي و تعزيز الشراكات المهنية ،
و تشارك أيضا في هذا المحفل نخبة من أبرز الشركات الموريتانية العاملة في مجالات الكهرباء، وتوليد الطاقة، والبنية التحتية، والطاقات المتجددة، والمنضوية تحت لواء الاتحادية الموريتانية FEMELEC، والتي تتولى قيادة التنسيق المحلي لهذا الحدث.
من جهة أخري و علي هامش هذا الملتقي الطاقوي جري اجتماع بالمقر الرئيسي لمجموعة صوملك ،
جمع بين المدير العام لصوملك و المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الشروب ،
تم من خلاله توقيع بروتوكول يسمح بتنفيذ الدراسات الفنية اللازمة لإنشاء الربط الكهربائي بين موريتانيا والمغرب
كما شمل أيضا ⁠بحث مواضيع التعاون المتعلقة بصيانة الخطوط الكهربائية و تكوين الأطر الفنية للشركة الموريتانية للكهرباء بمعاهد ONEE بالمغرب .

الدائرة الإعلامية
اباي ولد اداعة .