
عندما تبرز المصاعب و تزداد التحديات وتشتد الأزمات ، لا مجال للخلافات والاختلافات ، مهما كانت المبررات ، لأن الوطن فوق كل الاعتبارات والملاحظات والتصنيفات.
و القضايا الوطنية لا تعالج برفع الصوت و التجييش من جهة ولابالمسكنات والترضيات والحلول المؤقتة من جهة أخرى.
بل بغرس قيم المواطنة وترسيخ الانتماء الوطني لدى فئات المجتمع.
و تناط بمراكز الأبحاث الاستراتيجية ويعالجها الوعي المجتمعي ومؤسسات المجتمع المدني بتعزيز دوره في معالجة القضايا الوطنية وكذلك الشخصيات الوطنية الموثرة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
ولايمكن ان يكون مستقبل البلاد والشعب مرهون بمزاج عدد قليل من الأشخاص.
خاصة أننا في مرحلة يتطلع فيها شعبنا إلى تركيز دولتنا على الإنسان وتنميته ، بدل الزج به بترضيات و حوار - في جو معبأ بالكراهية- لم يعد يهتم به احد .
بدل هذه الجهود المتكلفة والصورية نحتاج للعمل أكثر نحو توجيه كافة الجهود لتحقيق التنمية الشاملة والتطوير .
حفظ الله موريتانيا وشعبها
