انفجارات وإطلاق نار كثيف في العاصمة المالية باماكو

وردت تقارير عن انفجارات وإطلاق نار كثيف في العاصمة المالية باماكو، حيث شنّت جماعات مسلحة ما بدا أنه هجمات منسقة في أنحاء البلاد.

وفي بيان صدر يوم السبت، أكد الجيش أن "القتال مستمر"، مضيفاً: "قواتنا العسكرية والأمنية تعمل حالياً على صدّ المهاجمين".

وأبلغ شهود عيان وكالة رويترز للأنباء عن وقوع انفجارات وإطلاق نار حول قاعدة "كاتي" العسكرية، وهي منشأة رئيسية خارج العاصمة. وقد تم نشر جنود لإغلاق الطرق في المنطقة.

كما وردت أنباء عن هجمات في بلدات "غاو" و"كيدال" شمالاً و"سيفاري" وسط مالي، فيما وصفه محلل بأنه أكبر هجوم جهادي منذ سنوات.

ما علاقة تنظيم القاعدة بالأحداث في مالي؟

ماذا يحدث بالقرب من الحدود المالية الجزائرية؟

وتعاني مالي منذ سنوات من تمرد جماعات جهادية تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، إلى جانب حركة انفصالية في شمال البلاد.

إعلان

وتشير تقارير إلى أن هجوم جبهة تحرير إقليم أزواد الانفصالية (FLA) - التي تسعى إلى إقامة دولة عرقية لقبائل الطوارق - ركز بشكل أساسي على المدن الشمالية، بينما شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) هجمات متزامنة على مواقع متعددة في أنحاء البلاد.

وأعلن الجيش المالي أنه يقاتل "جماعات إرهابية" مجهولة الهوية، وأن الوضع تحت السيطرة، إلا أن تقارير غير مؤكدة تشير إلى استمرار القتال.

وفي حين يصف بعض السكان الهدوء في معظم أنحاء العاصمة، ترد أنباء متواصلة عن إطلاق نار في بعض المناطق. وأُقيمت نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى المطار، ويجري تفتيش المركبات، وفقاً للتقارير.

 

[صورة مركبة تظهر سرير أبيض وشنطة سفر]
"مارسنا الجنس في فندق بالصين، ثم اكتشفنا أن الآلاف شاهدونا"
[ولي العهد رئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان (في الوسط) يغادر البيت الأبيض في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 في واشنطن العاصمة.]
لماذا تتجنب السعودية الحرب مع إيران؟ - مقال في فورين بوليسي
[A model walks the runway wearing a headscarf and beret during the Paris Modest Fashion Weeks 2026 by Think Fashion at Hotel Le Marois on April 16, 2026 in Paris, France]
أسبوع الأزياء المحتشمة في باريس: مصممات مسلمات يعدن تعريف الموضة
[صورة للصحفي الكويتي الأمريكي أحمد شهاب الدين ويظهر في الخلفية شعار مهرجان الدوحة السينمائي]
من التوقيف إلى سحب الجنسية: كيف تعيد دول الخليج رسم حدود "الولاء"؟

 

يستحق الانتباه نهاية

وأفاد أحد السكان، العائد إلى باماكو من إثيوبيا، لبي بي سي، بإلغاء جميع الرحلات الجوية إلى المدينة فجر السبت. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الهجمات المبلغ عنها قد أثرت على المطار.

ونصحت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها بتجنب السفر إلى مالي عقب الهجمات، وأضافت أن مطار باماكو الدولي قد أُغلق مؤقتاً.

وصرح أولف ليسينغ، رئيس برنامج الساحل في مؤسسة كونراد أديناور في مالي، لبي بي سي بأن الحادث يبدو "أكبر هجوم جهادي منسق على مالي منذ سنوات".

وقال محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، إنه يتابع الوضع "بقلق بالغ"، مضيفاً في بيان صدر عبر منصة إكس أنه "يدين بشدة هذه الأعمال، التي تهدد بتعريض السكان المدنيين لأذى كبير".

وأدان مكتب الشؤون الأفريقية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية بشدة الهجمات، مضيفاً: "نتقدم بأحر التعازي للضحايا وعائلاتهم وجميع المتضررين، ونقف إلى جانب الشعب المالي وحكومته في مواجهة هذا العنف".

ونصحت السفارة الأمريكية في مالي مواطنيها بالبقاء في منازلهم وتجنب السفر، مشيرةً إلى وقوع انفجارات وإطلاق نار حول مطار "موديبو كيتا" الدولي، في باماكو وبالقرب من "كاتي".