
أشرف معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، مساء اليوم الجمعة بمسجد ابن عباس في نواكشوط، على تنظيم أول إفطار جماعي لسنة 1447 هـ، تنظمه الوزارة بالتعاون مع هيئة العلماء الموريتانيين، وذلك في إطار سلسلة إفطارات جماعية تدخل ضمن برنامج الإحياء الرمضاني لهذا العام.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح معالي الوزير أن هذا الإفطار يجسد البرنامج الرمضاني لسنة 1447 هـ، تنفيذًا لرؤية وتوجهات فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى جعل شهر رمضان موسمًا للتضامن العملي، لا مجرد شعار، وفرصة للعبادة والعطاء، لا ظرفًا للاستهلاك والانشغال.
وأضاف أن فخامة رئيس الجمهورية أطلق عملية رمضان منذ الليلة الأولى من الشهر الكريم، حرصًا على التخفيف عن المواطنين ومؤازرتهم في أداء شعائرهم في ظروف كريمة. وتنفيذًا لهذه التوجهات، أعدت الحكومة، برئاسة معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي، برنامجًا متكاملًا أسهم فيه قطاع الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي إسهامًا كبيرًا، خاصة في بعديه الاجتماعي والدعوي.
وأوضح معالي الوزير أنه تقرر صرف دعم مالي مباشر لصالح 6540 إمامًا وشيخ محظرة، إضافة إلى توزيع 1100 سلة غذائية. وفي البعد التوجيهي، أطلق القطاع برنامج الإحياء الرمضاني، الذي يتضمن ثلاثين محاضرة في العاصمة، وإحياءات جهوية، فضلًا عن برامج إعلامية نوعية، من أبرزها روضة الصيام والسهرة الرمضانية، إلى جانب مقالات تنشر عبر الوكالة الموريتانية للأنباء.
بدوره، أوضح فضيلة الأمين العام لهيئة العلماء الموريتانيين، الشيخ ولد صالح، أن هذا الإفطار الجماعي، المنظم لصالح الأئمة والعلماء، يندرج ضمن سلسلة إفطارات نموذجية ستنظم طيلة الشهر الكريم، وستعالج جملة من الإشكالات المطروحة، مؤكدًا أن هذه المبادرة سنة حميدة تعيد الاعتبار لمؤسسة المسجد ودورها التربوي.
من جانبه، نبه الشيخ بون عمر، خلال محاضرة ألقاها بالمناسبة، إلى خطورة الفساد على الدولة والمجتمع، مشيدًا بالخطوات التي اتخذها فخامة رئيس الجمهورية في مجال تفعيل الرقابة والتفتيش، ومطالبًا بتعبئة جماعية تواكب هذه التوجهات.
وحضر مأدبة الإفطار، الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بيت الله ولد أحمد لسود، ووالي نواكشوط الغربية، ومدير المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، وعدد من أطر القطاع، إضافة إلى جمع من الأئمة والعلماء المدعوين
