
قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن تاريخ موريتانيا، كتاريخ كل الشعوب، مليء بالصفحات المشرقة، وبه بعض الفقرات التي نود لو أنها لم تُكتب أصلًا.
وأضاف الرئيس غزواني، خلال مهرجان شعبي في مدينة كيهيدي، أنه ما من مكوِّنة اجتماعية أو جهوية إلا وقد آذت أو تأذت من أخرى، وما من مكوِّنة إلا ووقع عليها ظلم أو مارسته هي نفسها، إما على مكوِّنة أخرى أو على بعض أفرادها هي نفسها.
وأكد الرئيس غزواني أن قوة الشعوب تُقاس بقدرتها على الاعتراف بتاريخها، كل تاريخها، وبشجاعتها في تجاوز لحظاته العصيبة، من أجل الاستمرار في تعزيز وتقوية العيش المشترك.
واستطرد بالقول: "فكم من شعب عاش مآسيَ عميقة وفظائع لا توصف، ثم تسامى وتجاوز واستمر في البناء والتقدم والنماء"، مضيفًا: "فلا أمل لشعب رضي أن يظل أسيرًا للحظة معينة من تاريخه، مهما كانت مؤلمة".
وشدد الرئيس غزواني على أنه "قد آن الأوان للشعب الموريتاني أن يتحمل مسؤوليته بكل شجاعة تجاه تاريخه، كل تاريخه، وأن يتحلى بالإرادة والعزيمة من أجل بناء مستقبل مشترك، مشرق ومزدهر".
