قبس من الزمن الجميل

يقول الرائع ناجي محمد الإمام شفاه الله:
بمُنعرجِ الألوَى، فقلتُ بسِقطِه :: وبينَ لوى الدّهنا وحيِهمُ بحرُ
تقولُ نساءُ الحيّ تَيمَا بعيدةٌ :: ودونَ حِمى لُبنى المَهامِهُ والقَفرُ
لنا المجدُ نحن العاشقين فليلُنا :: سُلافٌ وخمرٌ ليس يعقبها أمرُ

مقدمة لقصيدة : "التيه والبحر والذاكرة "، ألقيت عام 1987م فى أمسية شعرية من أماسي جمعية غرناطة للثقافة والفنون ، كان من ضيوف شرفها الدكتور جمال ولد الحسن رحمه الله، وألقى فيها إلى جانبه الشاعر محمد ولد عبدي رحمه الله والدكتور محمد الأمين ولد الناتي حفظه والله وآخرون

ومما ألقى ناجي:
ناظـــراً..كنتُ ..صوب الشمال.
وعهدي بك البحرَ… ساكنةً.
وتيه الحواري لم ينته..
وعجل له جسدٌ.. لم يمتْ..
كذا السامريُّ…
و ماء السماء.
تخاف المخائض من رجفة البرد…
والبحر فيه الدوار..
و ذي سفن الروم…
ياحادي الأينق..
لا تملإ البحر سفناً..
فذي سفن الروم تمضي بنا..
إلي التيه في حرمة البيدق.
هو ..البيدق /البطل/ الخصب…
والمحصنات إذا البحرُ.. والليلُ..ناما. يُسقن إلي الأبلق…..

كامل الود