وصول رالي الصحراء للمغامرات إلى مدينة أطار

وصل المشاركون في رالي الصحراء للمغامرات، مساء اليوم إلى مدينة أطار، التي تشكل المحطة الثالثة للسباق منذ دخوله الأراضي الموريتانية.

ويشارك في هذا السباق، الذي يبلغ مداه سبعة أيام في موريتانيا، (104) من مختلف الجنسيات الأوروبية، يستقلون 24 دراجة نارية، و37 سيارة دفع رباعي.

وعبر مدير السباق البرتغالي نونو ماتيو، في تصريح لمكتب الوكالة الموريتانية للأنباء، عن خالص شكره للحكومة والشعب الموريتاني على طبيعة الاستقبال، وما يميز البلاد من أمن وأمان وكرم ضيافة.

وأضاف أن الأمور تجري على مايرام على الرغم من سقوط بعض المشاركين من دراجاتهم، مؤكدا أن ذلك يعود لفقدانهم للتركيز نتيجة لما تتمتع به البلاد من مناظر طبيعية آسرة.

وأشار المدير إلى ان المشاركين طالبوا ببرمجة يوم إضافي في موريتانيا، وهو ماتم بالفعل، وذلك يعود بالأساس إلى شعورهم بالأمان والراحة، فضلا عن ما تزخر به البلاد من مدن أثرية ومواقع انكيولوجية ومحميات طبيعية.

بدوره، فقد أكد المرشد السياحي، السيد سيدي ولد محمد فال، مدير وكالة اترارزه تور، منظم الرحلة، أن هذه هي النسخة ال 12 من السباق، مضيفا أن مسارها في موريتانيا بدأ من نقطة العبور عند الكلم 55 بنواذيبو، مرورا بالحديقة الوطنية لحوض آركين، وإينشيري وآدرار باتجاه ترارزة والسينغال، ثم العودة إلى نواكشوط ونواذيبو باتجاه المغرب.

وبين أن مسار الرحلة في ولاية آدرار بدأ يوم أمس من واحة ترجيت ثم شنقيط وكلب الريشات ثم آزوكي قبل الانطلاقة إلى اكجوجت وكرمسين وحوض جاولينك باتجاه السينغال.

وأشاد منظم الرحلة بالدور الكبير الذي تلعبه الحكومة في دعم السياحة بتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وعبر عن خالص شكره لمعالي وزيرة التجارة والسياحة ولمديرة المكتب الوطني للسياحة ولرئيس الاتحادية الوطنية للسياحة على ما يقدمونه من تسهيلات من أجل ازدهار السياحة الوطنية وجعلها رافعة تنموية واقتصادية بامتياز