
أشرف معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة السيد الحسين ولد مدو, البارحة في بلدية بورات التابعة لمقاطعة مال، صحبة والى لبراكنة المساعد السيد سيدي محمد ولد عبد الله ولد البوناني، على افتتاح النسخة السابعة من مهرجان الثقافة والزراعة (مهرجان تقليت) المنظم من طرف منظمة التعاون عن طريق التنمية تحت شعار (من أجل اكتفاء ذاتي دائم وتعايش سلمي مستمر).
وتهدف منظمة التعاون عن طريق التنمية من خلال هذا المهرجان الذي يدوم ثلاثة أيام إلى تسليط الضوء على أهمية الزراعة ودورها المحوري في تحقيق الاكتفاء الذاتي.
وفي كلمة له بالمناسبة أكد معالى وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان أن “الأمن الغذائي أساس السيادة وأن الزراعة أساس الاستقرار وأن الاعتماد على الذات طريق الكرامة” مضيفا أن التجارب علمتنا أن الأمم التي تعرف قيمة أرضها وتحسن استثمار خيراتها هي الأمم القادرة على حماية حاضرها ومستقبلها.
وأضاف أن الزراعة في جوهرها سلوك حضاري وممارسة مواطنية تعزز الانتماء وتغرس قيم الصبر والعمل والتكافل والمسؤولية المشتركة وتشيع روح العدل بين الأجيال.
من جهته أكد رئيس جهة لبراكنة السيد المصطفى ولد محمد محمود، أن مهرجان تقليت يجسد عمق الانتماء ويعكس غنى منطقة لعكيلات بأصالتها وتاريخها ومؤهلاتها الواعدة، مشيدا بتطويع رجالات المنطقة للأرض والاستفادة من خيراتها.
أما عمدة بلدية بورات السيد الشيباني ولد عالين ورئيس مهرجان تقليت السيد القاسم الطالب بيبكر فقد أشادا بدور السلطات في تنظيم المهرجان، معربين عن تثمينهم للعناية التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لساكنة بلدية بورات.
مؤكدين أن الأهداف الأساسية لمهرجان “تقليت” تتمثل في تسليط الضوء على الزراعة وإبراز أهميتها في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وإيصال أصوات ومطالب الفلاحين للجهات المعنية.
جرى افتتاح المهرجان بحضور حاكم مقاطعة مال المساعد ونائب مقاطعة مال السيد زيني ولد احمد للهادي والسلطات الأمنية بالمقاطعة وعدد من الأطر والوجهاء وجمع غفير من ساكنة بلدية بورات
