عادت ليلة البارحة إلى العاصمة نواكشوط وحدة من الجيش الموريتاني قادمة من جمهورية إفريقيا الوسطى حيث كانت تقوم بمهمة ضمن قوات حفظ السلام الأممية منذ فبراير الماضي.
ويشارك الجيش الموريتاني في قوات حفظ السلام الأممية في جمهورية وسط إفريقيا ب750 فردا مدربة ومكونة في مختلف المجالات العسكرية المرتبطة بالمهام المحددة من طرف الأمم المتحدة لقوات حفظ السلام الأممية.
وتضم الوحدة المستفيدة من عطلته السنوية، 93 فردا من الضباط وضباط الصف والجنود من مختلف التخصصات العسكرية.
كما تساهم موريتانيا بكتيبة من الحرس الوطني فى حفظ السلام بجمهورية كوديفوار، إضافة إلى كتيبة من الجيش ودفعة من الدرك الوطنيين في جهود حفظ السلام الأممي في جمهورية وسط إفريقيا .
واستقبلت الوحدة من طرف قائد أركان الجيش البري اللواء محمد الشيخ ولد محمد الأمين، وقائد المكتب الثالث العقيد آبه باتي الحاج أحمد وقائد المكتب الثاني العقيد محمدو العربي جعفر والعقيد محمد الأمين ولد محمد ولد أبلال، المدير المساعد لمديرية الاتصال والعلاقات العامة بقيادة الأركان العامة للجيوش.
