منظمة ثابت لقد جسد الطفل عبد الرحيم الطالب محمد ذلك الارث النضالي الذي بدأ برفض المرحوم المختار داداه

لا تزال أمتنا العربية وبلاد شنقيط خاصة تنجب عظماء في مواقفهم على الرغم من صغر سنهم.
ولا يزال من بيننا من يربي اطفاله على قيم العدل والعزة والكرامة.
لقد جسد الطفل عبد الرحيم الطالب محمد ذلك الارث النضالي الذي بدأ برفض المرحوم المختار داداه مصافحة رئيسة وزراء العدو الصهيوني قائلا: أنا لا أصافح يدا ملطخة بدماء الفلسطينيين وسار المرحوم الزايد الخطاط على هذا النهج عندما صفع أحد افراد الوفد الصهيوني الذي زار البلاد في فترة حكم معاوية ولد الطايع لنفس الاسباب واليوم ها هو الشاب عبد الرحيم يرفض منازلة ممثل العصابة الصهيونية في مباريات الشطرنج الدولية حتى لا يدنس العلم الوطني بمجاورة العلم الصهيوني الغاصب تجسيدا لمبدإ:
لاصلح
لا تفاوض
لا اعتراف.
أخي عبد الرحيم بموقفك هذا رفعت رؤوس الشباب العربي عامة والموريتاني خاصة فلك منا في شباب منظمة ثابت وسام النضال وكل آيات التقدير والعرفان.
والله أكبر و الخزي والعار لكل مطبع خائن.
أمانة الشباب في منظمة ثابت.
شيخنا محمد سلطان.