عالَم مجنون وإعلام مضلِّل !

 

لا أمنَ اليومَ في أيّ بقعة من هذا العالم؛ قَتْل، سرقة، اعتداء على الشرف، ترويع... لَوْن دَمِ الإنسان أصبح مَنظرا مألوفا لا تقشعر له الأبدان، اختلطَ الحابِل بالنابِل، لا هدَفَ واضحَ المعالم لهذا العبث الجهنميّ بأرواح الأبرياء وبشرفهم وبممتلكاتهم؛ إنّه عالَم مَجْنُونٌ!

وأنتَ تتابِع وسائل التواصُل الاجتماعي بخاصة، تجد نفسك أمام سيول جارفة من الأخبار المضللة المختلَقَة من أولها إلى آخرها. بعد فترة تطول أو تقصر، حسَب أهواء هؤلاء العابثين بعقول الناس المتلاعبين بمشاعرهم، تَتَبيَّن أنّ تلك الأخبارَ عبارةٌ عن شائعات لا أساسَ لها من الصحة، وأنّ الحقيقة هي الضحية؛ إنّه إعلام مُضَلِّل!

وبَيْن العالَم المجنون والإعلام المضلِّل، فُقِد الأمنُ وضاعت الحقيقة!