
يُصدق أن جارية صغيرة في السن يتقدم إليها رئيس البلاد أو ملكها طالبا يدها للزاج فترفضه رفضا قاطعا ولا تقبل وساطة من أحد وتعلل رفضها بأشياء ترى أنها مُقنعة.
قصة شيقة وواقعية ترويها كتب السيرة فتابعوها هنا
أراد عمر بن الخطاب الزواج من أم كلثوم بنت أبي بكر وكان حينئذ أمير المؤمنين , أي بمثابة (رئيس الدولة)








