
أشرف معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، اليوم السبت على تدشين استديو المحظرة، ومركب للإنتاج السمعي البصري بإذاعة موريتانيا.
وتجول معالي الوزير خلال حفل التدشين الذي يأتي في إطار الفعاليات المخلدة للذكرى الخامسة والستين للاستقلال الوطني، في هذه المنشأة واطلع على الدور المنوط بها والمساهمة التي ستضيفها لتعزيز أداء هذه المؤسسة الإعلامية.
ويشمل المركب الذي يأتي ضمن جهود تطوير البنية التحتية للإنتاج السمعي البصري لإذاعة موريتانيا، استديوهات سمعية بصرية، وخلية إنتاج سمعي بصري، ويتماشى استديو المحظرة الذي يحمل اسم المرحوم محمد عبد الرحمن ولد أحمد الملقب “ولد فتى”، مع طبيعة برامجها.
وأوضح معالي الوزير في كلمة بالمناسبة، أن تعزيز البنية التحتية للإذاعة يمثل ركيزة أساسية لتطوير عملها الإعلامي، ويسهم في رفع كفاءة البث الإذاعي من حيث الوضوح وقلة التشويش، فضلاً عن تمكينها من تبني التقنيات الحديثة التي تثمر محتوى إعلاميا أكثر احترافية وتنوعا.
وثمن إطلاق اسم أحد الاستديوهات على العلامة المرحوم محمد عبد الرحمن ولد أحمد الملقب “ولد فتى”، معتبرا أن هذه الخطوة تعتبر تجسيدا لقيم الإنصاف، نظرا لأن الاستديو كان منبرا للمرحوم يدرس من خلاله علوم القرآن.
وأكد على الدور المحوري للإعلام في نشر علوم المحظرة، مشيرا إلى أن هذه المواد تحتاج إلى وسائل تقنية متطورة، وهو الدور الذي تضطلع به الإذاعة من خلال بث هذه العلوم ونشرها، شاكرا شبكة إذاعة موريتانيا على اهتمامها بتأمين جودة المحتوى الإعلامي وتعزيز البنية التحتية.
وبدوره قال المدير العام لشبكة إذاعة موريتانيا، السيد محمد عبد القادر ولد اعلاده، إن افتتاح مركب فني متكامل مزوّد بأحدث الاستوديوهات المتخصصة، سيشكل رافعة حقيقية للعمل الإعلامي.
وأضاف أن المنشأة الحديثة ستمكن قناة المحظرة والإذاعة المرئية ومنصات التواصل الاجتماعي من تقديم محتوى إعلامي متميز يجمع بين الصوت والصورة، بلغة فنية احترافية تليق بمشاهدينا، وتسهم في بناء هويتنا البصرية وترسخ قيم العلم والمعرفة في المجتمع.
حضر فعاليات التدشين الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، وعدد من أطر القطاع، ومسؤولي شبكة إذاعة موريتانيا
