في ذكرى وفاة الشيخ محمد سالم ولد عدود رحمه الله

خميس, 04/30/2020 - 13:49

 

لا تكمل النبأ الأليم ...ولا تقــــــــــــــــل ** هذي مرابعنــــــــــا بلا عـــــــــــــــــدود

قد غاب عنــــــــها سمته وبهــــــــاؤه ** فــــــــغدت تحــــــــــن لبدرها المفــــقود

وانفــــــــــض سامرها...يلملم حزنه ** شيـــــــــعا بأطـــــــــــــلال الهموم السود

..لا تكـــــمل النبأ ...النعاة تــــــــهيبوا ** كيف اجترأت على الضـــــــنى الموصود ؟

ها أنت تفتح للمــــــــــــــواجع سيرة ** أولى ....فنــــــــقرأها نجيع خــــــــــــدود

نرنو إلى الــــــــجدث الجديد ....لعله ** ولــــــــعلنا.....فيشيب كـــــــل وليــــــــــــد

بــــــالله.. هــــــــذا اللحد ضـــم وقاره ** وربــــا الثرى..نزجيـــــــــــــــه كف ودود ؟

يا أيها الحــــــــــاثون ...كيف أهلتم ُ ** نـــــــــزل الرمال بليلة "التلـــــــــــــــحيد"؟

لا ...لا نريد إجابة......فـــــــسؤالنا ** وجــــــــع الجواب ...وأنة الترديــــــــــــــد

جودي أيا عين المعزى والمعــــــــــــــــــــــــــــــــــزي يومـــــــنا ...وإذا ادكـــــــــرت فجودي

تـــــاهت قوافلنا لرزء دليلــــــــها ** لتـــــــــــطول ليلات الســـــــرى بالبــــــــــيد

لاماء ...لامرعى ...تعثرت الرؤى ** بيــــــــن الوهاد ...وبــــــــــــــــين ذات نجود

ستـــــسائل الصحراء عن خطواته ** سبل الثــــــــــــريا..وارتـــــــــــــــقاء الجودي

ومرابــــــع الضاد اليتيمة والهدى ** وطــــــــــــــلاوة التكـــــــــبير والتحميـــــــــد

وسيسأل الليل المصاب هزيعـــــــه ** والفــــــــــجر عن قرآنه المشــــــــــــــــــــهود

أخـــــــــــــوات هود يعترفن بشيبة ** في الشيخ ...قد ســــــــــــــــــهرت لصحبة هود

صبرا...فقد رحـــــــل الذين تعودوا ** عشــــــــــق الظلام لدمعــــــــــــــــــــة وسجود

إنـــــــا نعزي المؤمنين وأمـــــهم ** ونــــــــــــــــؤوب ثانية إلى التوحـــــــــــــــــيد