جمعية تحتفي بتكفلها بدراسة قرابة 100 تلميذ من أبناء الفقراء

أحد, 09/01/2019 - 12:05

احتفت جمعية النور للتعليم والعمل الاجتماعي مساء اليوم السبت بتكفلها بقرابة 100 تلميذ من أبناء الفقراء، وخصوصا من الأرقاء السابقين، بتسجيلهم في مدارس خصوصية، وذلك في حفل كرمت خلاله المتفوقين من هؤلاء التلاميذ في المسابقات الوطنية، وخصوصا الباكلوريا وختم الدروس الإعدادية، والابتدائية.

وكشفت الجمعية خلال الحفل الذي حضره عدد من أهالي التلاميذ، إضافة لممثلين عن المدارس الخصوصية التي يدرس فيها التلاميذ أن عدد من تكلفت بدراسة العام الدراسي 2018/2019 بلغ 94 تلميذا، مؤكدة أن أربع من تلاميذها تمكنوا من الحصول على الباكلوريا للعام الحالي.

الأمين العام للجمعية محمد الأمين ولد عابدين عبر عن شكرهم وامتنانهم، وعرفانهم بالجميل لكل شركائهم في هذا العملية النبيلة، سواء من مدارس، أو مؤسسات، أو شخصيات، حيث ساهموا في إنجاح مشاريع الجمعية في مجال التعليم والتكوين.

واعتبر ولد عابدين أن الحفل يشكل فرصة سانحة لاستعراض جهود الجمعية وشركائها، والنتائج المتحققة خلال السنة الدراسية المنصرمة، ومد جسور الاتصال مع الفاعلين والشركاء، وكل من يتقاسمون مع الجمعية أهدافها النبيلة.

وأشار ولد عابدين إلى أن الجمعية ومن خلال التنسيق بين الأهالي، والمدارس، والمتبرعين، عملت على بناء نموذج متميز لرعاية أبناء الفقراء والمحتاجين، بغية خلق شخصية متميزة قادرة على التعلم والاتقاء، صالحة لنفسها ومساهمة في بناء مجتمعها.

وشدد ولد عابدين على أن الجمعية تركز على التعليم والتكوين بوصفهما البوابة السحرية، ومفتاح الأمان في صناعة الإنسان، والرقي به لمصاف الأمم والشعوب المتقدمة.

كما عرف الحفل تقديم رئيس الجمعية الأستاذ المامي ولد محمد نوح كلمة توجيهية حول أهمية التعليم، وضرورة التركيز عليه، داعيا للمزيد من الجهود لضمان حصول أبناء الفقراء والمحتاجين على حقهم في التعليم والرعاية النوعية.

وفي ختام الحفل تم تقديم أوسمة وشهادات تقدير على المتفوقين في مختلف المسابقات الوطنية، وفي المسابقة التي نظمتها المحظرة النموذجية التابعة للمحظرة، والتي يوجد مقرها في مقاطعة عرفات بالعاصمة نواكشوط.

إعلان

Image associée

تعتبر مدينة انواكشوط من بين المدن الأكثر تأثرا بالتحديات البيئية والتغيرات المناخية فالموقع الجغرافي لهذه المدينة وتحضرها السريع وغير المنظم يطرحان

فضلا عن تأثير التغيرات المناخية ثلاث أصناف من الأخطار الغمر البحري – زحف الرمال – وأرتفاع منسوب المائية في معظم مناطق المدينة . وهي أخطار يصل مستوى تهديدها الى حد تهديد الحياة بهذخ المدينة في موضعها الحالي .وهكذا حسب التوقعات .فان نصف السكان والممتلكات الاقتصادية  البنية التحتية – الصناعية . السكن .. الخ مهدد بأثيرات التغيرات المناخية في حدود 2020 

وانطلاقا من ذلك تقوم جهة انواكشوط  المجموعة الحضرية بالتعاون مع وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER)

بتفيذ مشروع الدعم في مجال الصمود البيئي والتنمية المستديمة كمطلب لاغنى عنه لتحقيق نمو شامل وضمان صمود المدينة في وجه هذه التغيرات المناخية

الأنشطة الرئيسية

 -  انجاز مخطط عملى للولوج للطاقة والمناخ

دراسة حول هشاشة المدينة في ظل التغيرات المناخية

دراسة حول التدقيق في مجال الطاقة لبعض المباني بانواكشوط

جرد انبعاثات الغازات الدفينة بانواكشوط

انجاز مخطط الولوج للطاقة والمناخ

دراسة الجدوى لانجاز وحدة لتدوير البطارية

قامت وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER) في إطار هذا المشروع بإنجاز دراسة جدوائة لإنشاء وحدة صناعية لتدوير و إعادة استخدام البطاريات المستعملة بجميع أشكالها.

تهدف هذه الدراسة إلى المساهمة في التنمية الحضرية لمدينة أنواكشوط بصفة مستديمة من أجل الصمود في وجه التغيرات المناخية عن طريق:

ـ  الحد من تناثر البطاريات المستخدمة في الوسطي الحضري و الريفي,

ـ  حماية الوسط الهوائي و البحيرات الجوفية من النفايات السامة المنبعثة من البطاريات المستعملة.

ـ  الحد من استخدام البطاريات المستعملة من طرف الأشخاص غير المؤهلين والذين لا يدركون خطورة هذه المواد,

ـ  خلق إطار قانوني مناسب ينظم جمع و تخرين ومعالجة البطاريات وفقا للقوانين البيئة العالمية.

كشفت هذه الدراسة أن هناك مخزونا هائلا من البطاريات المستخدمة في مجالات الطاقة و الاتصال و النقل و غيرهم يرمي في الوسطي الحضري و الريفي  , وأن هذا المخزون لو استخدم استخداما مهنيا بإعادة تدويره و الاستفادة من مكوناته لتحول من سموم ضارة بالوسط البيئي الى منافع للبلاد و العباد.