انطلاق حملة تحسيسية لمحاربة التطرف عبر وسائط التواصل الاجتماعي

جمعة, 06/01/2018 - 17:28

 اطلقت جمعية النجم من اجل التنمية والرفاهية للمحتاجين الليلة البارحة بمقر نقابة الصحفيين الموريتانيين بنواكشوط حملة تحسيسية لمحاربة التطرف تحت شعار "ماني مطرف".

وتستهدف هذه الحملة المنظمة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة اشراك الشباب المدونين في محاربة خطاب الكراهية وإشاعة خطاب التسامح وتقبل الآخر ونشر ثقافة الحوار البناء والسلم الاجتماعي لدى الشباب بغية ابعاد شبح التطرف.

وأكد المدير العام للشباب بوزارة الشباب والرياضة السيد المصطفى ولد ينبابه في كلمة له بالمناسبة ان هذه الحملة التحسيسية تدخل في اطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الرامية الى احتضان وتحصين الشباب من ظاهرة التطرف التي اصبحت تسبب الكثير من المخاطر للامم والشعوب في العالم من حولنا.

ونبه إلى ماتقوم به الحكومة من استراتيجيات وبرامج تهدف إلى نشر ثقافة الحوار والسلم الاجتماعي من خلال رفع التحديات الكبرى التي يواجهها الشباب.
وابرز ان موريتانيا كانت سباقة لمحاربة التطرف واستئصاله داخل صفوف شريحة الشباب وذلك من خلال تعزيزجهود المجتمع المدني واشراكه في محاربة التطرف عبرخلق منابر ثقافية وأنشطة مصاحبة لدعم التوجه الذي يعتمد المقاربة التي تبنتها الدولة لمحاربة هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعنا المسلم منذ سنوات.

ودعا الشباب الى الاستفادة من العروض النظرية التي سيقدمها خبراء على مدى اسابيع لابراز دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة الحوار وترسيخ دعائم السلم الاجتماعي.

ومن جانبها بينت رئيسة جمعية النجم من اجل التنمية والرفاهية للمحتاجين السيدة خادجة بنت سدينا ان تنظيم هذه الحملة جاء استجابة لنداء العقل وروح الانسانية حيث تهدف حملة " ماني مطرف" الى العودة بالمجتمع بشكل عام وبالشباب على وجه الخصوص الى النهج الذي بنيت عليه حضارتنا عبر القرون والمرتكز على رؤية انسانية جامعة تنظر الى الآخر باعتباره اخا في الدين اوصاحب ذمة مكفول الحقوق.

وقالت ان محاربة التطرف تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع المدني والموسسات الدينية والتعليمية والاعلامية وقادة الراي والنخب.

جرت انطلاقة الحملة بحضور لفيف من المثقفبن وروساء جمعيات ومنظمات شبابية وجمهور عريض من الشباب وعدد من المدونين على وسائط التواصل الاجتماعي.

إعلان

Image associée

تعتبر مدينة انواكشوط من بين المدن الأكثر تأثرا بالتحديات البيئية والتغيرات المناخية فالموقع الجغرافي لهذه المدينة وتحضرها السريع وغير المنظم يطرحان

فضلا عن تأثير التغيرات المناخية ثلاث أصناف من الأخطار الغمر البحري – زحف الرمال – وأرتفاع منسوب المائية في معظم مناطق المدينة . وهي أخطار يصل مستوى تهديدها الى حد تهديد الحياة بهذخ المدينة في موضعها الحالي .وهكذا حسب التوقعات .فان نصف السكان والممتلكات الاقتصادية  البنية التحتية – الصناعية . السكن .. الخ مهدد بأثيرات التغيرات المناخية في حدود 2020 

وانطلاقا من ذلك تقوم جهة انواكشوط  المجموعة الحضرية بالتعاون مع وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER)

بتفيذ مشروع الدعم في مجال الصمود البيئي والتنمية المستديمة كمطلب لاغنى عنه لتحقيق نمو شامل وضمان صمود المدينة في وجه هذه التغيرات المناخية

الأنشطة الرئيسية

 -  انجاز مخطط عملى للولوج للطاقة والمناخ

دراسة حول هشاشة المدينة في ظل التغيرات المناخية

دراسة حول التدقيق في مجال الطاقة لبعض المباني بانواكشوط

جرد انبعاثات الغازات الدفينة بانواكشوط

انجاز مخطط الولوج للطاقة والمناخ

دراسة الجدوى لانجاز وحدة لتدوير البطارية

قامت وكالة تنمية الكهربة الريفية (ADER) في إطار هذا المشروع بإنجاز دراسة جدوائة لإنشاء وحدة صناعية لتدوير و إعادة استخدام البطاريات المستعملة بجميع أشكالها.

تهدف هذه الدراسة إلى المساهمة في التنمية الحضرية لمدينة أنواكشوط بصفة مستديمة من أجل الصمود في وجه التغيرات المناخية عن طريق:

ـ  الحد من تناثر البطاريات المستخدمة في الوسطي الحضري و الريفي,

ـ  حماية الوسط الهوائي و البحيرات الجوفية من النفايات السامة المنبعثة من البطاريات المستعملة.

ـ  الحد من استخدام البطاريات المستعملة من طرف الأشخاص غير المؤهلين والذين لا يدركون خطورة هذه المواد,

ـ  خلق إطار قانوني مناسب ينظم جمع و تخرين ومعالجة البطاريات وفقا للقوانين البيئة العالمية.

كشفت هذه الدراسة أن هناك مخزونا هائلا من البطاريات المستخدمة في مجالات الطاقة و الاتصال و النقل و غيرهم يرمي في الوسطي الحضري و الريفي  , وأن هذا المخزون لو استخدم استخداما مهنيا بإعادة تدويره و الاستفادة من مكوناته لتحول من سموم ضارة بالوسط البيئي الى منافع للبلاد و العباد.