أشواق شامية.. ناجى محمد الامام (شعر)

سبت, 09/09/2017 - 20:39

و..مرَّةً أخرى ،تطلبينها ، على بُعد مَهجَرك،وفرق التوقيت.

 

أماوالذي يحيي الطلول البواليا --- بمِمْراع دَلْــوِيٍّ ...ترَزَّم غاديا*

وألقى على الآكام منهابَعاعَهُ* --- فسالتْ شِعاب كُنَّ فيها صَوادِيّا*

فأضحت مروجابالنعيم مَريشةً* --- كما نمـنمَ الـبزَّازُ بـُـرْدًا يمانيا*

لَفِي القلب من ذِكرَاك ما هدَّ أضْلُعي --- وشاكَ تلافيفَ الفؤاد..الخَوَافِـيَّا*

تقول نساءُ الحَيّ وَيْحَ ابنِ أحمدٍ -- أَجُنَّ جُنونا..أمْ تَخَطَّى الخَوابيا*

فقلتُ مَعاذ الوجـدما بيَّ جُنـة -- ولكنْ عيونا قد سَبَيْن فُؤادِيَّا*

*تذكرتُ أياماً بجِلِّقَ قد مضت* --- *سِراعاً كأحلام الهنا و لياليا*

*وقفتُ على بقين أنقعُ غُلَّتي * -- وقد جُبتُ سهلَ الغاب أحدو السواقيا

على شط بانياسَ رَدَّدَ صاحبي* -- *أغانيَّ بحَّارٍفأبكَى الموانيا*

*وذَكَّرني"ماءَ الحجار" وبردَهُ* -- وَشدْوَ رُعاةِ الحَيِّ تبكي المغانيا

فما أبصرت عَيْنايَ كالشام منظرا -- ولا سمعتْ أُذْنايَ أَشجَى أغانيا

ولا صحبتْ نفسي كعصبة جِلَّقٍ -- ولا كَـنُدامَى الشام أرْقَى تَسَاقيا

قنصتُ عيون العين فاصطدن مُهجتي -- ومن يَقتنصْ يُقنصْ ولو كان بازيَّا

أنادي وهل تدري بأني عنيتها* --- بشعري،وما أدراك ياشعرُ، ماهيا *

سلام على دار السلام و أهلها.. -- ووَقْتٍ بأَعْلَى قاسَيون صَفَا لِيَّا