شرطية وبطلة ملاكمة تنقذ حياة شاب موريتاني بفرنسا من الموت المحقق "صورة"

جمعة, 07/14/2017 - 10:08

هذه المرأة التي تبدو نحيلة محاربة وبطلة العالم في الملاكمة “وزن الريشة” كانت في دورية مداومة هي وزملاؤها من مفوضية الأمن والتدخل CSI من المقاطعة 17 عندما

مروا بالشاب الجريح واستطاعت وقف النزيف عنه بنزع قفازاتها والشد على مكان الجرح لتمنع النزيف وتكون منقذة يحي والذي لا يتذكر جيدا ما حصل في مرقده بالمستشفى بعيد إجراء عملية جراحية له في نفس الصبيحة.

وبفضلها، مايفا حمدوش 27 عاما الفخورة بلقبها الرياضي كما مهنتها، يعيش الشاب الموريتاني ذي الـ 24 ربيعا، ففي مساء 27 يونيو الماضي وبينما كان يشحن هاتفه النقال في مرآب للسيارات بشارع ناي بالمقاطعة 18 تم دهس الضحية بواسطة سيارة.

 

كان سيموت، الساق تقريبا ممزقة،وشريان الفخذ مقطوع، لكن وقف النزيف الذي قامت به مايفا حمدوش هو ما جعل النزيف يتباطأ ويساعد على توفير الوقت. “كنا هناك في الوقت المناسب والحظ هو ما جعلني أوقف النزيف” كما تروي مايفا، ومع زملائها قدمت الإسعافات الأولية واستجواب المسرعين.

يوم الأربعاء وبناء على طلب من المرأة الشابة (مايفا) التي “تسعى لمعرفة حال الجريح بعد العلاج” الشرطية الباريسية قابلته في قسم جراحة الأوعية الدموية في مستشفى  Pitié-Salpêtrière.

الاجتماع قدمت فيه مايفا والشرطيون الذين كانوا حاضرين ليلة الحادث.

المقابلة المؤثرة تراوحت بين الحزن والتسليم، فالشاب الجريح يحي نجا، ولكن كان لا بد من بتر ساقه اليمنى.. “لقد فقدت ساقي، لم يعد لدي ساقي” يكرر الشاب الذي لا مأوى لديه، والذي نام في الشوارع لمدة ثلاثة أسابيع لا يتذكر أي شيء، ولكنه يحاول أن يبتسم أمام هذه المراة ذات النظرة الصافية والشعر الأشقر والتي تشرح له كم هي “آسفة لعدم إنقاذ ساقك”.

“أنا حزينة، وقد كان من المهم لي لقاؤه، انا فخورة لأنني أنقذته ، لكن أجد أن الأمر غير عادل” تشرح قائلة “أرجو أن يتمكن من البقاء في فرنسا وتتم مساعدته.. وفي كل الأحوال بالنسبة لي هناك قبل وهناك بعد. يمكنني أن أكون بطلة العالم، ولكن لم يسبق لي أن واجهت إصابات خطيرة في عملي.. الملاكمة ساعدتني لأنها سمحت لي بالاحتفاظ بأعصابي باردة، والان أعلم انني يمكن ان أكون شرطية 100%”.

اكيد

وكالات